بالقلب وقد روى أبو عيسى عن عبادة من تعار الليل والعرار صوت الظليم ذكر النعام أراد رفع صوته ولم يكن ذلك سرا ليطرد النوم عنه ثم قال لا إله إلا الله وحده الحديث فذكر الله ثم قال رب اغفر لي أو دعا استجيب له وإن صلى قبلت صلاته لما قدمناه من الفضل في العقل والحال
والوقت. أحاديث استجابة الدعاء قد تقدمت ومن سنته أن يبدأ بنفسه صحيح حسن غريب ولا يستبطيء فيفتر ويمل فيمله الله أي يترك إجابته. @