فهرس الكتاب
الصفحة 3472 من 3691
وما أدري إذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يليني أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني. يعني الخير أو الشر. السادسة قوله الشر ليس إليك يعني مضافا إنما يضاف إلى العبد.
أما توحيدا لما يقال وعنه كفر وعصى واما أدبا كما قال إبراهيم وإذا مرضت فهو يشفين والمرض ليس بشر محض فكيف الشر المحض فإن قيل فالموت أكثر من المرض فكيف لم يضفه إلى نفسه قالوا لأن بالموت يردن عليه ويلقونه السابعة قوله إنا بك أي موجود وإليك مردود وهو قوله محياي ومماتي وهو @
حجم الخط: