فهرس الكتاب

الصفحة 3601 من 3691

امتنع برضاه من سخطه ومن عقابه بمعافاته وحقيقته أنه سأله هبة الرضاء والعفو وهو مسببه فان قيل كيف يسأله رضاء وهى الارادة والصفة العالية لا تسال لأنها قد سبقت ما سبقت قلنا هذا ضعيف نسأل الله كل شئ وقد سبق منه حكمه فيما يسال فيه ولكنه شرع السؤال عبادة ينفذ المقدار حكمة وارادة وجاء بعد ذلك بالعلم العام فقال وبك منك لان ما يسأل مكن جلب خير كثير ما قد يسأل من دفع ستر كثير فلما خص وعلم ان طوق الأدمية يعجز عن التعديد نقل البيان على العموم فقال وبك منك كل شئ منه وله فدخل فيه كل مسؤل ثم بين فقال لا أحصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وقد قلت في ذلك قولا حسنا أرجو به من الله

الحسنى مالى بوصف إله الخلق من قبل جلت معاليه عن قولى وعن عملى @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت