فهرس الكتاب
الصفحة 3618 من 3691
الزمان ولمكان من الامور الدنيوية كطلب المعاش والملبس والمنكح والمركب وغيرها والعافيه في هذه الامور أن يصل الانسان اليها إلا من وجهها الحلال وهذا أولى الاراء فأما العافية بمعنى الابتعاد عن الآفات والمصائب فذلك معدوم في الدنيا لأنها دار الابتلاء ومنحة وبقدر ما يصيب المرء من محن ومصائب وابتلاء ترفع له الدرجات واما العافية في الاخرى فصلاحهما متوقف على صلاح حال المرء في منياه فمن كان من أهل السعادة في الدنيا فهو في الأخرة ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا @
حجم الخط: