فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 3691

صلب أو بطن وهى حظ الدنيا فكان هذا بيانا لان النقبة قد تكون في فضائل الدنيا وتكون في فضائل الدين وهى أعلى ثم ثبت بعد ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن أكرم الناس قال في أخر الحديث (الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الأسلام إذا فقهوا) فأثبت في الجاهلية كرما وخيرا وذلك بما كانوا عليه من محاشن الاخلاق والرأفة وأمثالها من المكارم وهذه اماتها وكذلك كان الله ينشئ رسله ويربيهم على أفضل الخلائق وفي أكرم الطوابق حتى يصطفيهم رسلا مبشرين ومنذرين حديث شداد ابن عمار عن عبد الل قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد ابراهيم اسمعيل حسسن صحيح (غريبه) الاصطفاء هو أخذ الصاف من جملة معه فيها غسره مما ليس هو مثله (الاصول) ومازال الاصطفاء يتردد @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت