فهرس الكتاب
فليصل بالناس الإسناد رواه أبو داود وغيره فقال فيه واللفظ لأبي داود عليه السلام مروا من يصل بالناس فخرج عبد الله بن زمعة فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائباً فقلت يا عمر قم فصل بالناس فقام فكبر فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته
قال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون يأبى الله ذلك والمسلمون لا لا لا ليصل ابن أبي قحافة يقول ذلك مغضباً (الأصول) في الأولى لما أمر النبي بتقديم أبي بكر فتقدم عمر كره ذلك النبي عليه السلام لوجهين أحدهما أنه خلاف الأمر الثاني أنه كره أن يجعل دليلاً على الولاية كما قال عمر نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا.
الثانية جازت صلاة عمر وإن كان خلاف الأمر لمغيبه وحضور غيره ولو كان حاضراً لم يجز لأن البدل لا يفيد العمل مع وجود الأصل الثالثة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكن @