فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 3691

عليه السلام فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح) حديث غريب (غريبه) النضح صب الماء علي المنضوح قيل وهو النضح عند أهل العربية وهذا فيه نظر فان السواني تسمي النواضح وكذلك الابل التي تحمل الماء تسمي نواضح وفي الحديث ما سقي نضحا ففيه نصف العشر (أحكامه) اختلف العلماء في تأويل هذا الحديث علي أربعة أقوال.

الاول معناه إذا توضأت فصب الماء علي العضو صبا ولا تقتصر علي مسحه فانه لا يحزي فيه الا الغسل دون اسراف ولذلك أنكر مالك حتي يقطر أو يسيل فكره أن يجعل القطر والسيلان حدا وان كان لابد منه مع الغسل. الثاني معناه استبرئ الماء بالنثر والتنحنح يقال نضحت استبرأت وانتضحت تعاطيت الاستبراء له.

الثالث معناه إذا توضأت فرش الازار الذي يلي الفرج بالماء ليكون هذا مذهبا للوسواس ويروي عن قتادة النضح من النضوح يقول من أصابه نضح من البول فعليه أن ينضحه بالماء فيكون علي هذا معناه الحديث الوارد عشر من الفطرة فذكر انتقاص الماء ورواه أبو عبيد انتضاح الماء وفسره بما قدمناه وكذلك روي أبو داود والنسائي عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه إذا توضأ أخذ حفنة من ماء فقال هكذا ووصف سعيد فنضح بها فرجه.

الرابع معناه الاستنجاء بالماء اشارة الي الجمع بينه وبين الأحجار فان الحجر يجفف الوسخ والماء يطهره وقد حدثني @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت