وفطرة البشر لا تحب أن يخالف الإنسان قوله فعله، فكثيرٌ من الذين يقعون في بعض المخالفات، ويمارسونها، إذا ورد إليهم أقوال متعارضة ولو كان أحدها شاذا يسبق إلى أذهانهم القول الموافق لفعلهم فتميل النفس له وتؤيده، لهذا الدافع النفسي الكامن، الذي يتغالب مع العقل المتجرد ويغلبه كثيرا دون شعور، لأن النفس لا تحب أن تقول ما لا تفعل