وكل ما يبنيه القائل بحدوث مصطلح الإختلاط بجهل من تقريرات فهي فرعٌ عن ذلك القطع بغير تقدير، وتجاهلُ النصوص وفقهاء القرون، والتسوُّر على النصوص وتطويعها على أفهام حادثة، من أغرب ما يقرأه الناس، ولو كان لدى الخائض في الإختلاط عُشْرَ من قال بالتحذير منه ماذا سيصنع حينها بالأئمة والجماهير والجمع الغفير، كيف وهو خالي الوفاض من أي عالم ومن أي مذهب متبوع وفي أي بلد وفي أي قرن يفسر النصوص المشتبهة التي يسوقها كما يفسرها هو