فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 162

5 -نَهَى النَّبِيُّ محمد عَنِ المُبَالَغَةِ فِي شَخْصِهِ كَيْ لَا يُعْبَدَ مِنْ دُونِ اللهِ كَمَا فَعَلَتِ النَّصَارَى فيصير أقنومًا يتدسس ... !

جَاءَ ذَلِكَ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ لِلْأَلْبَانِيِّ بِرَقْمِ 123 (صَحِيحٌ) وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"لاتُطْرُونِي كَمَا أَطْرَت النَّصَارَى عِيسَى بنَ مَرْيَمَ وَلَكِنْ قُولُوا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ والدَّارَمِي، وَأَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ.

ثَانِيًا: مِنَ الكِتَابِ المُقَدَّسِ:

1 -سِفْرُ التَّثْنِيَةِ أصْحَاحُ 6 عَدَدُ 4"اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. 5 فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. 6 وَلْتَكُنْ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أَوْصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، 7 وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلَادِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ، 8 وَارْبُطْهَا عَلَامَةً عَلَى يَدِكَ، وَلْتَكُنْ عَصَائِبَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، 9 وَاكْتُبْهَا عَلَى قَوَائِمِ أَبْوَابِ بَيْتِكَ وَعَلَى أَبْوَابِكَ".

2 -إِنْجِيلُ مُرْقُسَ أصحاحُ 12 عَدَدُ 28"فَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُم يَتَحَاوَرُونَ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ حَسَنًا، سَأَلَهُ: «أَيْةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الِكُلِّ؟» 29 فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ. 30 وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى. 31 وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ» . 32 فَقَالَ لَهُ الْكَاتِبُ: «جَيِّدًا يَا مُعَلِّمُ. بِالحَقِّ قُلْتُ، لِأَنَّهُ اللهُ وَاحِدٌ وَلَيْسَ آخَرُ سِوَاهُ. 33 وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ الْقَلْبِ، وَمِنْ كُلِّ الفَهْمِ، وَمِنْ كُلِّ النَّفْسِ، وَمِنْ كُلِّ الْقُدْرَةِ، وَمَحَبَّةُ الْقَرِيبِ كَالنَّفْسِ، هِيَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ» . 34 فَلَمَّا رَآهُ يَسُوعُ أَنَّهُ أَجَابَ بِعَقْل، قَالَ لَهُ: «لَسْتَ بَعِيدًا عَنْ مَلَكُوتِ اللهِ» . وَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يَسْأَلَهُ".

3 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 17 عَدَدُ 3"وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".

وعلى هذا النهج أكون مسلمًا ولست نصرانيًّا، أعبد ربنا واحدًا؛ رب كل الأنبياء والأولياء .... لا يتكدس، ولا أحدٌ حوله يتفلسف !

السادس عَشَرَ:: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ كُلَّ شُبْهَةٍ أَوِ افْتِرَاءٍ عَلَى الإِسْلَامِ مَرْدُودَةٌ عَلَى مُدَّعِيهَا بِالْأَدِلَّةِ الدَّامِغَةِ المُقْنِعَةِ، وَهَذَا يُثْلِجُ قُلُوبَ المُسْلِمِينَ وَيَردُّ المُشَكِّكِينَ خَائِبِينَ، وَهَذَا بِخِلَافِ النَّصْرَانِيَّةِ فَهُنَاكَ أَسْئِلَةٌ مِنْ عَشَرَاتِ السِّنِينَ لَمْ يُجب عَلَيْهِا إلى الآن، ويتهرب علماؤهم بدعوى أن هذا سر مقدس!

وبدعوى أن هذا النص الكتابي روحي لا يؤخذ على ظاهره .... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت