آمين.
تَألِيفُ
أكْرَم حَسَن مُرْسِي
بَاحِث فِي مُقَارَنَةِ الأدْيَانِ
المُنْتَدَى
الفيس بوك
إِنَّ الأَسْبَابَ الَّتِي تَدْفَعُنِي لِأَنْ أَكُونَ مُسْلِمًا، وَلَا أكُونَ نَصْرَانِيًّا كَثِيرَةٌ جِدًّا ... مِنْهَا:
أَوَّلًا: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ دِينُ كُلِّ الأَنْبِيَاءِ والرُّسُلِ منْ لَدُنْ آدَمَ - عليه السلام - إِلَى النبيِّ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا أَنَّنِي أؤْمِنُ بِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ والرسل، وَلَا أُفرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم فِي الْإِيمَانِ بِهِم، ولا أكفر أبدًا بأحدهم أو بدينهم ...
هَذَا بِخِلَافِ النّصْرَانِيِّ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِعِيسَى - عليه السلام - كَنَبِيٍّ، وَلَا بِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - كخَاتَمِ النَّبِيِّينَ .... أَدِلَّتِي عَلَى ذَلِكَ فِيمَا يَلِي:
1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) } (البقرة) .
2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) } ) البقرة).