فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 162

آمين.

تَألِيفُ

أكْرَم حَسَن مُرْسِي

بَاحِث فِي مُقَارَنَةِ الأدْيَانِ

المُنْتَدَى

الفيس بوك

إِنَّ الأَسْبَابَ الَّتِي تَدْفَعُنِي لِأَنْ أَكُونَ مُسْلِمًا، وَلَا أكُونَ نَصْرَانِيًّا كَثِيرَةٌ جِدًّا ... مِنْهَا:

أَوَّلًا: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ دِينُ كُلِّ الأَنْبِيَاءِ والرُّسُلِ منْ لَدُنْ آدَمَ - عليه السلام - إِلَى النبيِّ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا أَنَّنِي أؤْمِنُ بِجَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ والرسل، وَلَا أُفرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُم فِي الْإِيمَانِ بِهِم، ولا أكفر أبدًا بأحدهم أو بدينهم ...

هَذَا بِخِلَافِ النّصْرَانِيِّ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِعِيسَى - عليه السلام - كَنَبِيٍّ، وَلَا بِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - كخَاتَمِ النَّبِيِّينَ .... أَدِلَّتِي عَلَى ذَلِكَ فِيمَا يَلِي:

1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) } (البقرة) .

2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) } ) البقرة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت