ثُمَّ إِنَّ العُلَماءَ الَّذِينَ عَاَشُوا فِي عَصْرِنَا وَمَا قَبْلَهُ أكَّدُوا ذَلِكَ أَيْضًا فَعَلَى سَبِيلِ المِثالِ:
الأَنْبَا مُوسَى أُسْقُفُ الشَّبَابِ وَعُضْوٌ فِي مَجْمَعِ المُقَدَّسَ يُؤكّدُ أَنَّ (النَّصَارَى) هِيَ (مَسِحِيُّونَ) وَهَذَا رَابِطُ التَّسْجِيلُ مِنْ خِلَالِ صَفَحَاتِ الإِنترنتِ: http://wesamabdallah.com/AnbaMusa.rm . اهـ بِتَصَرُّفٍ.
إِنَّنِي اسْتَخْدَمْتُ لَفْظَ نَصْرَانِيٍّ؛ لِأَنَّ هَذِهِ هِيَ الحَقيقةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ أَنْ يَعْرِفَها، ويقر بها من قرارة نفسه، وذلك بعد بحثه ...
واللهَ أَسْأَلُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ مَنْ قَرَأَ هَذَا الكِتَابَ بعلمه، وأَنْ يَجْزيَ خَيْرًا مَنْ سَاعَدَ عَلَى نَشْرِهِ، وأنْ يُكتب له القبول في السماء وفي الأرض بأمره ....