فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 162

1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالِمِينَ (90) } (الأنعام) .

2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا (69) } (النساء) .

3 -صَحِيحُ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 3991 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أَوْذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ".

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَنِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْكَرِيمُ ابْنُ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - عليه السلام -". (صَحِيحُ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 3138) .

4 -صَحِيحُ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 4664 قَالَ:"أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ دَاوُدَ صِيَامَ يَوْمٍ وَإِفْطَارَ يَوْمٍ".

5 -صَحِيحُ الْبُخَارِيّ بِرَقْمِ 3135 قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأَوْي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي لأجبتُه".

بَيْنَمَا يَسُوعُ الْمَسِيحُ سَبَّ الأَنْبِيَاءَ السَّابِقينَ جَمِيعًا وَاصِفًا إِيّاهُم بِأَنَّهُم سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ ... !

وعلى النقيض من ذلك فإنّ يسوع قد أكد أنّ دين الأنبياء ودعوتهم واحدة (الإسلام) ... وذلك في إنجيل مرقص أصحاح 12 عدد 29"فأجابه يسوع أن أول كل الوصايا هي اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد".

لِهَذَا اخْتَرْتُ الإِسْلَامَ الذي يدعو إلى الإيمان بكل الأنبياء وبتوقيرهم والاقتداء بهديهم وبدينهم ....

وَلَمْ أَقْبَلِ النَّصْرَانِيَّةَ التي كفرت ببعض الأنبياء وطعنت ظُلمًا في دينهم وأخلاقهم ....

ثَانِيًا: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ أسْمَاءَ وَصِفَاتِ وَأَفْعَالَ الربِّ الَّذِي أَعْبُدُهُ حَسَنَةٌ وَتُوَافِقُ عَقْليَ السَّلِيمَ، وعقل كلّ حكيم، بَيْنَمَا أجِدُ إِلَهَ النَّصَارَى مُشَبَّهً بِالحَيَوَانَاتِ، والمَخْمُورِ، والمُدَخِّنِ، واللصِّ، والحَشَرَاتِ، وإِنْسَانٍ يُعَرَّى ويُضْرَبُ عَلَى قَفَاهُ، ويُسْتَهْزَءُ بِهِ، وَيَمُوتُ مَلْعُونًا، وَيَأْمُرُ بِقَتْلِ الأَبْرِيَاءِ من الأَطْفَال والنِّسَاء، وَيُعَاقِبُ بِالنَّجَاسَةِ، وَيَنْسَى، وَيَمَلُّ، وَيَضِلُّ، ويُخَادِعُ، وَهُوَ جَاهِلٌ، وَلَا يُحِبُّ السَّلامَ، وَيَنْدَمُ، وَيَأْمُرُ بِالمَعَاصِي والآثام

أَدِلَّتِي عَلَى ذَلِكَ مِنْ وَجْهَيْنِ:

الوَجْهُ الأَوَّلُ: الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ:

هُوَ الْكِتَابُ الْوَحِيدُ الَّذِي لَمْ يُسئ لأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى وَأفعاله وصِفَاتِهِ العُلَى ... أَدِلَّةُ ذلك جَاءَتْ فِي الآتِي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت