فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 162

3 -ذَكَرَ الْعَهْدُ الْجَديدُ أنّ بُولُس عَزَمَ إِلَى أَنْ يُشَتِّيَ لبرودة الجو فَنَسِيَ الجَاكِيتَ ... وبَعْدَ ذَلِكَ أَكْثَرَ مِنَ السَّلَاماتِ والتحيات

فهل كان هذا وحيًّا إلهيًّا مقدسًا ... سؤال للعاقلين؟!

جَاءَ ذَلِكَ فِي رِسَالَةِ بُولُسَ إِلَى تِيطُسَ أصْحَاحُ 3 عَدَدُ 12"حِيَنَمَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ أَرْتِيمَاسَ أَوْ تِيخِيكُسَ، بَادِرْ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ إِلَى نِيكُوبُولِيسَ، لِأَنِّي عَزَمْتُ أَنْ أُشَتِّيَ هُنَاكَ. 13 جَهِّزْ زِينَاسَ النَّامُوسِيَّ وَأَبُلُّوسَ بِاجْتِهَادٍ لِلسَّفَرِ حَتَّى لَا يُعْوِزَهُمَا شَيْءٌ. 14 وَلْيَتَعَلَّمْ مَنْ لَنَا أَيْضًا أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالًا حَسَنَةً لِلْحَاجَاتِ الضَّرُورِيَّةِ، حَتَّى لَا يَكُونُوا بِلًا ثَمَرٍ. 15 يُسَلِّمُ عَلَيْكَ الَّذِينَ مَعِي جَمِيعًا. سَلِّمْ عَلَى الَّذِينَ يُحِبُّونَنَا فِي الإِيمَانِ. اَلنِّعْمَةُ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ".

4 -ذَكَرَ الْعَهْدُ الْجَديدُ أنّ بُولُسَ قال فِي رِسَالَتِهِ الثَّانِيَةِ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ أصْحَاحُ 3 عَدَدُ 16"كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوبيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، 17 لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلًا، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ".

وأتساءل: هل حقًا كل ما في الكِتَابَ المُقَدَّسَ صَالِحٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّأْدِيبِ كما زعم بولس الرسول؛ فالكتاب يحوي قصصًا عن زِنَا مَحَارِم زوجات و أباء وأبناء، وَزِنَا أَنْبِيَاء، وَقَتْلُ أَبْرِياء، وَوَصْفُ جَسَدِ نساء، وَأَلْفَاظٌ تخلو من الحياء ... ؟!

أَمَّا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ"دستور المسلمين"يُعرف بأنه: كَلامُ اللهِ المُعْجِزُ، غَيْر مَخْلُوقِ، مُوحَى بِهِ إِلَى النَّبِيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - مُتَعَبَّدٌ بِتِلاوَتِهِ، مَنَقُولٌ بِالتَّوَاتُرِ، غير محرف ولا مؤلف، هدى وموعظة للمتقين ....

قَالَ الله ربُّ العالمين مُحدثًا عن النبيِّ محمدٍ الأمين: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) } (المائدة) .

السَّادِسُ والعِشْرُونَ: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لأن الإسلام العظيم نهي عن كلِّ ما يُقرب إلى عبادة غير الله، ويُشرك به سواه ... مثل: التماثيل، والتصاوير، والأيقونات ...

بينما في النصرانية لاسيما بكثرة عند الأرثوذُكس يسجدون لأصنام ويصلون لها .. مثل: تماثيل يسوع، والعذراء مريم، وقديسين وقديسات ....

و يستغيثون ويتشفعون بتلك التصاوير، والإيقونات، والتماثيل، ومقابر قديسين وقديسات، ورهبان وراهبات ....

فظلموا أنفسهم بضياع حقهم على ربهم، وبضياع حق ربهم عليهم؛ بأن يدعوه وحده، ولا يدعوا من دونه أموات ... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت