ويَجِدُ أَيْضًا أَنَّ الْمَرْأةَ كَالكَلْبِ الأَجْرَبِ الَّذِي يَبْتَعِدُ النَّاسُ عَنْ لَمْسِهِ؛ لِأَنَّهُ يُنَجِّسَهُم
وَذَلِكَ فِي سِفْرِ اََلاَّوِيِّينَ أصْحَاح 15 عَدَد 25"وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيْامًا كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا، أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا، فَتَكُونُ كُلَّ أَيْامِ سَيَلَانِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيْامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ. 26 كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيْامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ الأَمْتِعَةِ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهِا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27 وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِسًا، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِسًا إِلَى الْمَسَاءِ ...".!
مثل هذه النصوص جعلت من المرأة خليقة الله إنسانًا مُنحطًا نجسًا مُنجسًا لكلّ ما حوله، وليس للماء ولا غيره سبيل للطهارة أو للنجاسة واق، بل تُعامل بلا رحمة وإشفاق .... !
سابعًا: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ كَرَّمَ الأَنْبِيَاءَ والمرسلين، وذلك فِي الْقُرْآنِ الكَرِيمِ، وأحاديث النبي الأمين، بَيْنَمَا أُهينوا فِي كُتُبِ النَّصَارَى فأجِدُ فِيهَا أَنَّ أنبياء الله- أُسْوَةٌ اِلبَشَرِ- هم منْ أشّرِّ البَشَرِ، يفعلون البطر ... زَعْمِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ هذا وانتصر .... !
أدلةٌ ذَلِكَ مِنْ وَجْهَيْنِ:
الوَجْهُ الأَوَّلُ: الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ، وأحاديث النبي محمد الأمين (كَرَّمَا الأَنْبِيَاءَ والمرسلين) :
جاء التكريمُ لهم، وبيان عظيم شأنهم وشرفهم، والحث على التأسي بنهجهم وخلقهم ... في مواطن عديدة منها:
1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العَالِمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) } (آل عمران) .
2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا (69) } (النساء) .
3 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِم آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58) } (مريم) .
4 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا أَنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالِمِينَ (90) } (الأنعام) .