بَيْنَمَا فِي دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ هي أساس الخطيئة الأصلية فآدم لم يخطأ بينما حواء هي صاحبة الخطيئة الأصلية التي ابتليت بها البشرية .... !
جاء في رسالةِ بولس الأولى إلى تيموثاوس أصحاح 2 عدد 14 وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي. 15 وَلكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ.
الملاحظ: أنّ آدمَ لم يخطئ، وأنّ حواء هي صاحبة الخطيئة، وسبب الإغواء ...
والحكمة من وراءِ آلام الولادة عند المرأة بعد أنْ أكلت من الشجرة المحرمة يرجع إلى ما جاء في سفر التكوين أصحاح 3 عدد 16 وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ"."
النص ذكر أنّ عقابَ اللهِ لحواء صاحبة الخطيئة الأصلية على ثلاثةِ أصنافٍ هي: الولادة بالوجع، واشتياقها للرجلِ، وسيادة الرجل عليها!
كما أنها لَا تَرِثُ؛ فقد يظلمُ الرجلُ المرأةَ، كأنْ يظلم الأخُ الأختَ .... فليس في الكتاب المقدس أي أحكام للميراث ... بَلْ إنهم يَتَحَاكَمُونَ إِلَى الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ - نَصَارَى مِصْرَ- وكَذَلِكَ لَيْسَ لَهَا الحَقُّ فِي أَنْ تَخْلعَ زَوْجَهَا إِنِ اسْتَحَالَتِ العِشْرَةُ، بَلْ إِذَا أَرَادَتِ الطَّلَاقَ فَلَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ زَانِيَةً أَوْ مُغيرة مِلَّتَهَا للاستحقاق ... !
وهذا يعنى أنك إذا رأيت امرأةً نصرانيةً مطلقةً فاعلم أنها زانيةً على الأرجح، أو أنك إذا رأيت نصرانيًّا متزوجًا من مطلقةٍ فاعلم أنه زاني ... وفي كل الأحوال الطلاق علامة على سوء الأخلاق .... !
جاء في إنجيل متى أصحاح 5 عدد 31:32"وقيل: من طلق امرأتَه فليعطها كتابَ طلاقٍ."
وأما أنا فأقول لكم:"إن من طلق امرأتَه إلا لعلّة الزنا يجعلها تزني، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني".
الوَجْهُ الثَّانِي: القَارِئُ لِلكِتَابِ المُقَدَّسِ يَجِدُ فِيهِ أَنَّ الإِنْسَانَ مُشَبَّهٌ بالجَحْشِ، والإِنْسَانُ كَلِمَةٌ تُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ والأنثى؛ فَلَا يُوجَدُ فِي اللغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لَفْظَة (إِنْسَانَةٍ) على الإطلاق ...
جَاءَ فِي سِفْرِ أَيُّوبَ أصْحَاح 11 عَدَدِ 12"أَمَّا الرَّجُلُ فَفَارِغٌ عَدِيمُ الفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ".
نُلاحِظُ:"وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ الإِنْسَانُ"!
ويَجِدُ أَيْضًا أَنَّ الإِنْسَانَ مُشَبَّهٌ بِالبَهِيمَةِ وَهَذَا مَا قَالَهُ كَاتِبُ سِفْرِ الْجَامِعَةِ فِي الأصحَاحِ 3 عَدَدِ 18"قُلْتُ فِي قَلْبِي: «مِنْ جِهَةِ أُمُورِ بَنِي الْبَشَر، إِنَّ اللهَ يَمْتَحِنُهُمْ لِيُرِيَهُمْ أَنَّهُ كَمَا الْبَهِيمَةِ هكَذَا هُمْ» . 19 لأَنَّ مَا يَحْدُثُ لِبَنِي الْبَشَر يَحْدُثُ لِلْبَهِيمَةِ، وَحَادِثَةٌ وَاحِدَةٌ لَهُم. مَوْتُ هَذَا كَمَوْتِ ذَاكَ، وَنَسَمَةٌ وَاحِدَةٌ لِلِكُلِّ. فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ، لأَنَّ كِلَيْهِمَا بَاطِلٌ. 20 يَذْهَبُ كِلَاهُمَا إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ. كَانَ كِلَاهُمَا مِنَ التُّرَابِ، وَإِلَى التُّرَابِ يَعُودُ كِلَاهُمَا".
نُلاحِظُ مِنَ النَّصِّ: أَنَّ الإِنْسَانَ لَيْسَ لَهُ مَزِيَّةٌ عَلَى الْبَهِيمَةِ؛ فالإِنْسَانُ كالبَهِيمَةِ فِي نصوص الكِتَابِ المُقَدَّسِ .... !