سَادِسًا: يَسُوعُ الْمَسِيحُ لَا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةُ (يَوْمُ القِيَامَةِ) ، و لَا يَعْلَمُ َوَقْتَ إِنْبَاتِ شَجَرَةِ التِّينِ .... !
وذَلِكَ فِي الآتِي:
أَوَّلًا: يَسُوعُ الْمَسِيحُ الإِلَهُ - بِحَسَبِ زَعْمِهِمْ - لَا يَعْلَمُ مَتى تقوم السَّاعَةُ .... ! جَاءَ ذَلِكَ في الآتي:
أ- إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 24 عَدَدُ 36"وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا مَلَائِكَةُ السَّمَاَواتِ، إِلَّا أَبِي وَحْدَهُ".
ب- إِنْجِيلُ مُرْقُسَ أصْحَاحُ 13 عَدَدُ 32"وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلَا الابْنُ، إِلَّا الآبُ".
ثَانِيًا: يَسُوعُ دَمَّرَ شَجَرَةَ التِّينِ تَدْمِيرًا؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَوْسِمَ إنبات التِّينِ ... !
جَاءَ ذَلِكَ في الآتي:
أ- إِنْجِيلُ مُرْقُسَ أصْحَاحُ 11 عَدَدُ 11"فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَالْهَيْكَلَ، وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى، خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 12 وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ، 13 فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهِا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «لَا يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» . وَكَانَ تَلَامِيذُهُ يَسْمَعُون".
ب- إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 21 عَدَدُ 19"فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهِا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لَا يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» . فَيَبِسَتِ الَّتِينَةُ فِي الْحَالِ"!
قُلْتُ: إِذَا كَانَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ إِلَهًا وَلَا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةُ، وَلَا يَعْلَمُ مَوْسِمَ ظهور شجر التِّينِ التي من المفترض أنه خالقها ومثمرها .... !
أتساءلُ:
1 -هَلْ يَسْتَحِقُّ هَذَا الإِنسان لَقَبَ إِلَهٍ؟!
2 -هَلْ هُنَاكَ إِلَهٌ لَا يَعْلَمُ غَيْبًا .... ؟!
3 -هَلْ يَسْتَحِقُّ هَذَا الإِلَهُ أَنْ يُعْبَدَ ... أَمْ أَنَّه نَبِيُّ اللهِ لَا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةُ كأي نبيٍّ ... ؟!
سَادِسًا: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ كَرَّمَ الإِنْسَانَ، بَيْنَمَا أُهِينَ فِي دِينِ النصرانية؛ فيوصَفُ بِعَدَمِ الفَهْمِ، وبالجَحْشِ، وبِالبَهِيمَةِ ...
وتُوصَفُ المَرْأَةُ فِيهِ بِأَنَّهَا عجلةٌ، وتُوصَفُ بالنَّجَاسَةِ وكَأَنَّهَا كَلْبٌ أَجْرَبٌ .... !