جَاءَ ذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -سِفْرُ المِكَابِينَ الثَّانِي أصْحَاحُ 15 عَدَدُ 38 - 39"فَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَحْسَنْتُ التَّأْلِيفَ وَوُفِّقْتُ مِنْهُ، فذَلِكَ مَا كُنْتُ أَتَمَنَّى وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا وَدُونَ الوَسَطِ، فَإِنِّي قَدْ بَذَلْتُ وِسْعِي وَكَمَا أَنَّ شُربَ الْخَمْرِ وَحْدَهَا أَوْ شُربَ الْمَاءِ وَحْدَهُ مُضِرُّ، وَإِنَّمَا تطِيبُ الْخَمْرُ مَمْزُوجَةً بِالْمَاءِ وَتُعْطِي لَذَّةً وَطَرَبَا، كَذَلِكَ تَنْمِيقِ الكَلَامِ يُطْرِبُ مَسَامِعَ مَطَالِعِي".
3 -رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ أصْحَاحُ 5 عَدَدُ 23"لَا تَكُنْ فِي مَا بَعْدَ شَرَابِ مَاءٍ بَلِ اسْتَعْمِلْ خَمْرًا قَلِيلًا مِنْ أَجْلِ مَعِدَتِكَ وَأَسْقَامِكَ الكَثِيرَةِ".
وبعد هذا العرض أجد نفسي مؤمنًا بالإسلام دين .... رافضًا لدين النصارى بكلِّ يقين ..
الثَّانِي عشر: لِمَاذَا أنَا مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّ الإِسْلَامَ دِينُ العلمِ، وَدِينُ التقدّمِ الحضاريّ عبر الأزمنة والأمكنة ... وَهَذَا بِخِلَافِ النَّصْرَانِيَّةِ الَّتِي لَا تَقدُّمَ فِيهَا وَلَا ازدهارَ؛ وَذَلِكَ لَمَّا كَانَتِ الكَنِيسَةُ هِيَ الحَاكِمَةُ فِي العُصُورِ الوُسْطَى كَانَتْ سدا منيعًا حصينًا ضِدَّ العِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ ... فَكَمْ أَحْرَقَتْ بِالنَّارِ وَعَذَّبَتْ عُلَمَاءً عَبَاقِرَةً أَمْثَالَ: جالِيلْيُو جَالِيلِي، كُوبرنيكوسَ القَائِلِ: بِدَوَرَانِ الأَرْضِ وَالكَوَاكِبِ حَوْلَ الشَّمْسِ ...
أَمَّا الْإِسْلَامُ فقد حَثّ عَلَى العِلْمِ وَالعَمَلِ لِبِنَاءِ مُجْتَمَعٍ قَوِيٍّ عَادِلٍ شامخ ساعيًّا لنصرة المظلوم ورفع الهموم بالسعي والعمل حَتَّى وَإِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ ... وَقد قَدَّمَ الْعِلْمَ وتحصيله عَلَى الْعِبَادَةِ الحَرَكِيَّةِ البَعِيدَةِ عَنِ القُرْبِ مِنَ اللهِ - سبحانه وتعالى - ....
دلّ عَلَى ما جَاءَتْ فِي الآتِي:
أَوَّلًا: مِنَ القُرْآنِ الكريم ومنْ أحاديث النبيِّ محمد العظيم:
1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (19) } (مُحَمَّد) .
قَالَ العُلَمَاءُ: العِلْمُ مُقَدَّمٌ عَلَى القَوْلِ وَالعَمَلِ ...
2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) } (فاطِر) .
3 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) } (التوبة) .