فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 162

نبوءات لم تتحقق ولن تتحقق؛ فقد انقضى مكانها، وولى زمانها، ولم يعد لها أثرٌ بعدها !

والعجيب أنَّ النصّرانيَّ يَعْتَقِدُ أَنَّ يَسُوعَ إِلَهٌ كَامِلٌ كُلِّيُّ القُدْرَةِ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ

لَكِنَّنِي وَجَدْتُ أَنَّ هذا الإِلَهَ لَا يَعْلَمُ مَتَى السَّاعَةُ، وَلَا يَعْلَمُ مَوْسِمَ إِنْبَاتِ شَجَرَةِ التِّينِ ... !

وَيَبْقَى السُّؤَالُ الَّذِي يَطْرَحُ نَفْسَهُ هُوَ: كَيْفَ لِي أَنْ أَعْبُدَ إِلَهًا لَا يَعْرِفُ مَتَى السَّاعَةُ التي حددها، وَلَا مَوْسِمَ إِنْبَاتِ شَجَرَةِ التِّينِ الَّتِي مِنَ المُفْتَرَضِ أَنَّهُ هو منْ أوجدها ... ؟!

أَدِلَّة ذلك فِي الآتِي:

1 -إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 24 عَدَدُ 36"وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا مَلَائِكَةُ السَّمَاَواتِ، إِلَّا أَبِي وَحْدَهُ".

2 -إِنْجِيلُ مُرْقُسَ أصْحَاحُ 13 عَدَدُ 32"وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلَا الابْنُ، إِلَّا الآبُ".

3 -إِنْجِيلُ مُرْقُسَ أصْحَاحُ 11 عَدَدُ 11"فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَالْهَيْكَلَ، وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى، خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 12 وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ، 13 فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهِا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «لَا يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» . وَكَانَ تَلَامِيذُهُ يَسْمَعُون".

4 -إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 21 عَدَدُ 19"فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهِا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لَا يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» . فَيَبِسَتِ الَّتِينَةُ فِي الْحَالِ".!

لمثل هذا اخترت الإسلام دين؛ لأن نبوءاته تحققت وتتحقق، وهذا من دلائل صدقه المبين ...

بينما في النصرانية ما زل العديد منها لمْ تتحقق، ولا يُأمل أنْ تتحقق ولو بعد حين ...

عاشرًا: إِنَّنِي مُسْلِمٌ وَلَسْتُ نَصْرَانِيًّا؛ لِأَنَّنِي لَمَّا قَرَأْتُ الكِتَابَ المُقَدَّسَ الَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ النَّصَارَى وَجَدْتُ نُبُوءَاتٍ تَتَحَدَّثُ عَنْ نَبِيٍّ قَادِمٍ للبشرية، ومخلصها من ظلام الوثنية ... هُوَ فخر الكون مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِي يُؤْمِنُ بِنُبُوَّتِهِ المُسْلِمُونَ، ويرفضها دومًا الظالمون ...

جاء البشارات بخير البريات مِنْ خِلًالِ العَهْدَيْنِ: الْقَدِيمِ والجَدِيدِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت