فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 162

وعلى هذا يظل الزواج سجنًا مؤبدًا لا يُمحى إلا بإلحاق العار والخزي والدمار ... !

3 -إنجيل لوقا أصحاح 19 عدد 27"أَمَّا أَعْدَائِي أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي"!

ولا يُقال هذا مثل كان مضروبًا من يسوع ... فالنصوص السابقة له تقول غير ذلك ... كما أنّ يسوع بحسب معتقدهم هو إله العهد القديم الذي أرسل أنبياءً وأمرهم بتقطيع الرؤوس بالسيف والمناشير والفؤوس ... منهم:

أ داود النَّبِيّ مثّل بأعدائه من الفلسطينيين، وقطع رؤوسهم ... وذلك في سفر صموئيل الأول أصحاح 17 عدد 46"هذَا الْيَوْمَ يَحْبِسُكَ الرَّبُّ فِي يَدِي، فَأَقْتُلُكَ وَأَقْطَعُ رَأْسَكَ. وَأُعْطِي جُثَثَ جَيْشِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ هذَا الْيَوْمَ لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَحَيَوَانَاتِ الأَرْضِ، فَتَعْلَمُ كُلُّ الأَرْضِ أَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ لإِسْرَائِيلَ 51 فَرَكَضَ دَاوُدُ وَوَقَفَ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَخَذَ سَيْفَهُ وَاخْتَرَطَهُ مِنْ غِمْدِهِ وَقَتَلَهُ وَقَطَعَ بِهِ رَأْسَهُ. فَلَمَّا رَأَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ جَبَّارَهُمْ قَدْ مَاتَ هَرَبُوا. 52 فَقَامَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا وَهَتَفُوا وَلَحِقُوا الْفِلِسْطِينِيِّينَ حَتَّى مَجِيئِكَ إِلَى الْوَادِي، وَحَتَّى أَبْوَابِ عَقْرُونَ. فَسَقَطَتْ قَتْلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ فِي طَرِيقِ شَعَرَايِمَ إِلَى جَتَّ وَإِلَى عَقْرُونَ. 53 ثُمَّ رَجَعَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ الاحْتِمَاءِ وَرَاءَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَنَهَبُوا مَحَلَّتَهُمْ. 54 وَأَخَذَ دَاوُدُ رَأْسَ الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَتَى بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَوَضَعَ أَدَوَاتِهِ فِي خَيْمَتِهِ ..."!

ب- إِيلِيَّا النبي ذبح في وادي نَهْرِ قِيشُونَ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ رَجُلًا من الذين كانوا يدّعون نبوة الإله البعل .... وذلك في سفر الملوك الأول أصحاح 18 عدد 22"ثُمَّ قَالَ إِيلِيَّا لِلشَّعْبِ: «أَنَا بَقِيتُ نَبِيًّا لِلرَّبِّ وَحْدِي، وَأَنْبِيَاءُ الْبَعْلِ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسُونَ رَجُلًا 40 فَقَالَ لَهُمْ إِيلِيَّا:"أَمْسِكُوا أَنْبِيَاءَ الْبَعْلِ وَلاَ يُفْلِتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ» . فَأَمْسَكُوهُمْ، فَنَزَلَ بِهِمْ إِيلِيَّا إِلَى نَهْرِ قِيشُونَ وَذَبَحَهُمْ هُنَاكَ"!"

نصوص تتحدث عن نفسها .... إرهاب مذموم، وسفك دم معصوم ... !

4 -إنجيل متى إصحاح 5 عدد 44"وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ."

بغض النظر على أن يسوع خالف ناموس العهد القديم الذي من المفترض أنه الإله الذي قام بوضعه، ثم تراجع عنه وسحبه بغيره، ورغم وعده لم يعدل على الناموس، إلا انه خالفه ....

ورغم أن النص بمجمله في ظاهره تعاليم سمحة وعظيمة ...

إلا أنني أتساءل:

النص يقول:"أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ"!

هناك أعداءٌ في حياة الإنسان قد تُحترم لعظم أخلاقها ... وأخرى لا تُحترم لعظم شرها .... فمثلًا: الشيطان عدو للإنسان، فهل ينبغي علي أنّ أحب الشيطان لأنه عدوي ... همه الشاغل أن يُنهي أمري، ويبعدني عن ربي ... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت