5 -مَزْمُورُ أصْحَاحُ 137 عَدَدُ 8"يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ، طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9 طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِم الصَّخْرَةَ"!
6 -إذلال المرأة التي تقع أسيرة بأمر من الربِّ، وذلك في سفرِ التثنية أصحاح 21 عدد 10 إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا، 11 وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً، 12 فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا 13 وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً. 14 وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا.
7 -سِفْرُ إِسْتِيرَ أصْحَاحُ 8 عَدَدُ 17"وَفِي كُلِّ بِلَادٍ وَمَدِينَةٍ، كُلِّ مَكَانٍ وَصَلَ إِلَيْهِ كَلَامُ الْمَلِكِ وَأَمْرُهُ، كَانَ فَرَحٌ وَبَهْجَةٌ عِنْدَ اليَهُودِ وَوَلَائِمُ وَيَوْمٌ طَيِّبٌ. وَكَثِيرُونَ مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ تَهَوَّدُوا؛ لأَنَّ رُعْبَ اليَهُودِ وَقَعَ عَلَيْهِم".
الملاحظ: أَنَّ سَبَبَ تَهْوِيدِ النَّاسِ هُوَ الرُّعْبُ والإرهاب الَّذِي اسْتَخْدَمَهُ اليَهُودُ ضدهم ..."وَكَثِيرُونَ مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ تَهَوَّدُوا؛ لأَنَّ رُعْبَ اليَهُودِ وَقَعَ عَلَيْهِم".
8 -إِنْجِيلُ لُوقَا أصْحَاحُ 19 عَدَدُ 27"أَمَّا أَعْدَائِي، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِم إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي".
الملاحظ: أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ أَمَرَ بِذَبْحِ مُخَالِفِيهِ فِي العَقِيدَةِ، ومَن لَمْ يَدخلْ فِي دِينِهِ .... لكن لم تكن الظروف لصالحة، فلم يمض لما نُسب إليه .... بل حدث عكسه على الصليب؛ ليقتل مذلولًا مُهانًا ملعونًا .... !!
ومن خلال ما سبق فأني ألجئ إلى عظمة الإسلام العظيم الذي وسعت أخلاقه الحربية العسكرية معالم الدنيا؛ لتدخل بلاد وعباد في دين الله أفوجا من دون إراقة دماء ...
فإلى يومنا هذا فإن أكبر البلاد الإسلامية عددًا لم تفتح إلا بسيف التقوى والأخلاق ....
وأما النصرانية فقد انتشرت بالسيف، وفرضت على الناس فرضًا من أناس بلا خلاق ... !
وحين أتحدث عن أفعال تاريخية فإني أكتفي هنا ببيت المقدس المعظم؛ فحين دخله الصليبيون قتلوا في يوم واحد سبعين ألف مسلم بلا رحمة أو شفة ...
وحين دخله المسلمون بعد مائة سنة بقيادة صلاح الدين عفا ولم يفعل مثلهم؛ بل أمّن الخائف، ورفع الظلم، ونشر العدل، واحترمت المقدسات، وأقيمت الصلوات ...