8 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ عَنْ حَالِ أَصْحَابِهِ قَبلَ حَالِ اسْتِشْهَادِهِم فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ، وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ... و ذَلِكَ فِي دَلائِلِ النُّبُوَّةِ للبَيْهَقِي بِرَقْمِ 1701 عَنْ أنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ زَيْدًا وجَعْفَرًا وعبدَ اللهِ بنَ رَوَاحَةَ وَدَفَعَ الرايَةَ إِلَى زَيْدٍ فأُصِيبُوا جَمِيعًا. قَالَ أنسٌ: فَنَعَاهُمُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْخَبَرُ قَالَ: «أَخَذَ الرايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بُن رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفُ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدٌ بْنُ الوَلِيدِ» ، قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. لَفْظُ حَدِيثِ الْبِسْطَامِي. رَوَاهُ الْبُخَارِيّ فِي الصَحِيح عَنْ أَحْمَدَ بنِ وَاقِدٍ، عَنْ حَمَّادٍ بنُ زَيْدٍ.
9 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ خَيْبَرَ تُفْتَحُ عَلَى يَدِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - فِي غَدِ يَومِهِ، وَقَدْ فُتِحَتْ عَلى يَدِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - وَقَدْ وَقَعَ مَا أَخْبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ... وذلك في صحيح البخاري برقم 2787 عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ خَيْبَرَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ"."
10 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ المُسْلِمِينَ يُقَسِّمُونَ كُنُوزَ مُلْكِ فَارِسٍ ومُلْكِ الرُّومِ، وَقَدْ فَتَحَ المُسْلِمُونَ تِلْكَ البِلَادَ، وقَسَّمُوا كُنُوزَ مُلُوكِهَا كَمَا أَخْبَرَ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَخَذَ سُرَاقَةُ بنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - وَغَيْرُهُ مَا وَعدَهُم بِهِ - صلى الله عليه وسلم - ... وذلك من الآتي:
1 -مسند أحمد برقم 17946 عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ قَالَ: وَعَرَضَ لَنَا صَخْرَةٌ فِي مَكَانٍ مِنْ الخَنْدَقِ لَا تَأْخُذُ فِيهَا الْمَعَاوِلُ قَالَ فَشَكَوْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَوْفٌ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَضَعَ ثَوْبَهُ ثُمَّ هَبَطَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ وَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحُمْرَ مِنْ مَكَانِي هَذَا ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ أُخْرَى فَكَسَرَ ثُلُثَ الْحَجَرِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ الْمَدَائِنَ وَأُبْصِرُ قَصْرَهَا الْأَبْيَضَ مِنْ مَكَانِي هَذَا ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَقَلَعَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ أَبْوَابَ صَنْعَاءَ مِنْ مَكَانِي هَذَا"."
2 -صحيح البخاري برقم 6102 عَنْ عُقْبَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-
أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ:"إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا".
11 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ عَلَامَاتِ زَمَنٍ جَدِيدٍ فِيهِ يَقْتَرِبُ النَّاسُ إِلَى زَمَنِ القِيَامَةِ
وَذَلِكَ فِي الآتِي: