ثَانِيًا: نُصُوصٌ تُفِيدُ مَوْتِ الرَّبِّ، مِنْهَا:
1 -إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 12 عَدَدُ 40"لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَثَلَاثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْبِ الأَرْضِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَثَلَاثَ لَيَالٍ".
2 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا أصْحَاحُ 19 عَدَدُ 30"فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ قَدْ أُكْمِلَ ونكّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلمَ الرّوحَ".
وتَبْقَى أَسْئِلَةٌ تَطْرَحُ نَفْسَهَا هِيَ: هَلْ مَاتَ الرَّبُّ الْإِلَهُ أَمْ لَا؟
وَكَيْفَ نَقُومُ بِحَلِّ لُغْزِ هَذَا التَّنَاقُضِ الوَاضِحِ؟!
وَلَوْ مَاتَ الْإِلَهُ حَقًا كَمَا يَزْعُمُ المُنَصِّرُونَ عَلَى الصَّلِيبِ مَنْ كَانَ يَحْكُمُ هَذَا الكَوْنَ، وَيُصَرِّفُ شُئُونَهُ ... ؟!
ومن الذي مات على الصليب؛ اللاهوت أم الناسوت؟!
السؤال الأخير أعجز الكنائس الشرقية والغربية؛ لأنهم مختلفون حول الطبيعة والطبيعيتن، والمشيئة والمشيئتين .... !
فلو مات اللاهوت كما تعتقد الكنيسة الشرقية الأرثوذوكسية (اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين) وهذا يخالف نصوص الكتاب المقدس التي تؤكد بأنّ الله حي لا يموت ...
ولو مات الناسوت فقط كما تعتقد الكنيسة الغربية الكاثوليكية فإن هذا يُعد خطأً أيضًا؛ لأن الناسوت محدود، والخطيئة الأصلية غير محدودة تفترضُ تدخل الربّ نفسه، فالناسوت وحدة ليس كافيًا للكفارةِ والفداء ... !
ثَالِثًا: نُصُوصٌ تُفِيدُ اسْتِحَالَةَ تَجَسُّدِ الرَّبِّ فِي إِنْسَانٍ، مِنْهَا:
1 -سِفْرُ العَدَدِ أصْحَاحُ 23 عَدَدُ 19"لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلَا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ".
2 -سِفْرُ التَّكْوِينِ أصْحَاحُ 6 عَدَدُ 3"فَقَالَ الرَّبُّ: لَا يَدِينُ رُوحِي فِي الْإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيْامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً".
نُلاحِظُ: أَنَّ اللهَ لَا يَحِلُّ عَلَى إِنْسَانٍ أَبَدًا (يَتَجَسَّدُ فِي إِنْسَانٍ) ....
3 -إنجيل يوحنا أصحاح 1 عدد 18"الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر".