2 -العهد الجديد:
1 -رسالة بولس إلى رومية أصحاح 3 عدد 1 إِذًا مَا هُوَ فَضْلُ الْيَهُودِيِّ، أَوْ مَا هُوَ نَفْعُ الْخِتَانِ؟ 2 كَثِيرٌ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ! أَمَّا أَوَّلًا فَلأَنَّهُمُ اسْتُؤْمِنُوا عَلَى أَقْوَالِ اللهِ. 3 فَمَاذَا إِنْ كَانَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ؟!
2 -سفر أعمال الرسل أصحاح 7 عدد 53"الذين أخذتم الناموس بترتيب ملائكة ولم تحفظوه".
فهذه النصوص السابقة قاطعة واضحة ماحقة تؤكد أن اللهَ أوكل لبني إسرائيل حفظ الكتاب (الناموس) فلم يحفظوه، ولم يكونوا أمناء ...
أيضًا لم يوجد نصوص تُؤكد أن كتبهم المقدسة هي آخر الكتب، ومِن ثمّ فهي غير قابلة للتحريف ....
السؤال الثاني: لماذا لمْ يسمح اللهُ - سبحانه وتعالى - بتحريفِ القرآنِ؟
الجواب: يكون من وجهين:
الوجه الأول: أن الله - سبحانه وتعالى - هو من تكفل بحفظه بعد أن فشل الأُولُ في حفظ الكتب السابقة القائمة على عهد بينهم وبين الله بحفظها ... دليل ذلك في الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } (الحجر) .
جاء في التفسير الميسر: إنَّا نحن نزَّلنا القرآن على النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنَّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه، أو يضيع منه شيء. اهـ
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) } (القيامة) .
جاء في تفسير الجلالين: {إن علينا جمعه} في صدرك {وقرآنه} قراءتك إياه أي جريانه على لسانك. اهـ
3 -قوله - سبحانه وتعالى: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد} (فصلت 42) .