فهرس الكتاب

الصفحة 1411 من 2510

بخلوة بالغ اللخمي المعتدات خمس عشرة ابن شاس الحرة تعتد بثلاثة قروء إذا طلقت بعد المسيس وهذه المعتدة إن كان المقصود الأعظم منها براءة الرحم لأنه يكتفي فيها بسبب الشغل مع امكانه عادة ولا يشترط عينه قال في المدونة إذا تصادق الزوجان بعد الخلوة بالنكاح الفاسد أو الصحيح على نفي المسيس لم تسقط العدة بذلك لأنه لو كان ولد الثبت نسبه إلا أن ينفيه بلعان فلا يكون لها صداق ولا نصفه لأنها لم تطلبه وتعاض من تلذذه بها إن كان تلذذ منها بشيء وقيل لا تعاض ومن المدونة أيضا طلاق المسلم لزوجته الكتابية كطلاق الحرة المسلمة وتجبر على العدة منه إذا بنى بها طلق أو مات وإن مات عنها ذمي بعد البناء فلا ينكحها مسلم إلا بعد ثلاث حيض استبراء وإن مات عنها الذمي أو طلقها قبل البناء فلا عدة عليها وينكحها المسلم إن أحب مكانه ومن المدونة أيضا ليس على من لا يوطأ مثلها لصغرها عدة ومن المدونة أيضا عدة من فيها بقية رق في الطلاق وهي ممن لا تحيض لصغر ومثلها يوطأ وبنى بها زوجها ثلاثة أشهر قال مالك وإذا كان الصبي لا يولد لمثله وهو يقوى على الجماع فظهر بامرأته حمل لم يلحق به وتحد المرأة غير مجبوب من المدونة قال بن القاسم تعتد امرأة الخصي في الطلاق قال أشهب لأنه يصيب ببقية ذكره قال ابن القاسم وأما المجبوب فإن كان لا يمس امرأته فلا عدة عليها من طلاقه قال أبي زمنين إذا كان ممسوح القضيب والخصيتين فلا عدة عليها من طلاقه وإن جاءت بولد لم يلحق به وحدت وإذا بقي معه أنثياه أو اليسرى أو بقي معه من عسيبه بعضه فالولد لا حق به إلا أن ينفيه أمان وعليها العدة كذلك فسره مالك أمكن شغلها منه تقدم قول ابن شاس بسبب الشغل مع امكانه وإن نفياه تقدم نصها إذا تصادق الزوجان على نفي المسيس لم تسقط العدة وأخذا باقرارهما لا بغيرهما إلا أن تقربه من المدونة إن خلا بها في بيت أهلها فطلقها ثم قال لم أفصدقته أو كذبته فالقول قوله في طرح السكنى كما أقبله في نسف الصداق وعليها العدة لهذه الخلوة وإن لم يعلم له بها خلوة فلا عدة في طلاق وإن ادعى المسيس ابن عرفة لا عدة على مطلقة قبل البناء فإن ادعت المسيس لزمتها ولا رجعة أو يظهر حمل ولم ابن الحاجب إن ظهر حمل ولم ينفه كان كالدخول في العدة والرجعة بثلاثة أقراء تقدم نص ابن شاس تعتد الحرة بثلاثة ان اطهار أبو عمر الاقراء والاطهار والقرء ما بين الخصيتين من الطهر قال في المدونة طلاق السنة أن يطلق في طهر لم ميس فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت