فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 90

وكان يقول عن نفسه:"ما بقي أحد أعلم بقضاء النبي-صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر مني" [1]

وعن مالك بن أنس قال:"كان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيد ابن المسّيب، فأرسل إليه إنسانًا يسأله فدعاه، فجاء حتّى دخل، فقال عمر:"أخطأ الرسول! إنما أرسلناه يسألك في مجلسك" [2] ."

خامسًا: شيوخه و تلاميذه:

شيوخه: للإمام سعيد بن المسّيب شيوخ من الصحابة، الذين أخذ منهم، ذكر ذلك ابن سعد عن هشام بن سعد قال: سمعت الزهرى يقول: - حينما سأله سائل:"عمن أخذ سعيد بن المسّيب علمه؟ فقال: عن زيد بن ثابت، وجالس سعد بن أبي وقاص، وابن عباس، وابن عمر [3] ، ودخل على أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- عائشة وأم سلمة- رضى الله عنهما-، وكان قد سمع من عثمان بن عفان، وعلي وصهيب ومحمد بن سلمة، وجلّ روايته المسندة عن أبي هريرة، وكان زَوْجَ ابنته، وسمع من أصحاب عمر وعثمان" [4] .

تلاميذه: تتلمذ على سعيد وروى عنه خلق كثير، من أشهرهم ابنه محمد [5] ، وأسامة بن زيد الليثي [6] ، وسالم بن عبد الله بن عمر، والزهري، وعبد الله بن

(1) البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، التاريخ الكبير،3/ 511

(2) انظر: ابن سعد، أبو عبد الله، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، 4/ 238

(3) انظر: ابن سعد، أبو عبد الله، محمد بن أحمد، الطبقات الكبرى،1/ 44.

(4) انظر: ابن سعد، أبو عبد الله، محمد بن أحمد، المرجع السابق، 2/ 290.

(5) هو محمد بن سعيد بن المسيّب بن حزن القرشي المخزومي، روى عن أبيه وعن جده، وسمع عنه: إبراهيم بن حماد المدني، ومعن بن عيسى، ويونس بن محمد المؤذن، وموسى بن إسماعيل، انظر: ابن حجر، أبو الفضل أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، ط.1، (الناشر: دار الفكر - بيروت،1404 ه-1984 م) ، 8/ 121، لم يجد الباحث ترجمته في كتب التراجم.

(6) هو أسامة بن زيد الليثي، مولاهم، ويكنى أبو زيد المدني، وهو الإمام العالم، روى عن سعيد بن المسّيب، وعمرو ابن شعيب، توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة، انظر: الذهبي، أبو عبد االله، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، 11/ 415

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت