قال الإمام مالك-رحمه الله-:"ما استوحش سعيد بن المسيّب إلى أحد قطّ خالفه" [1] .
وقال مكحول:"لما مات سعيد بن المسيّب استوى الناس، ما كان أحد يأنف أن يأتي إلى حلقة سعيد بن المسّيب، ولقد رأيت فيها مجاهدًا وهو يقول: ولا يزال الناس بخير ما بقي بين أظهرهم" [2] .
وقال علي المدني [3] :"لا أعلم في التّابعين أحدًا أوسع علمًا من ابن المسيّب وهو عندي أجلُّ التّابعين" [4] .
(1) ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس، الجرح والتعديل، د. ط، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1952 م) ، 4/ 60.
(2) ابن سعد، أبو عبد محمد بن سعد بن منيع، الطبقات الكبرى، 2/ 291.
(3) هوالشيخ، الإمام الحجة، أمير المؤمنين في الحديث، أبو الحسن، علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي، المعروف بابن المديني، مولى عروة بن عطية السعدي، كان أبوه محدثًا مشهورًا لين الحديث، توفي سنة 234 ه. انظر: الذهبي، أبو عبد الله، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، 5/ 7.
(4) الذهبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد، المرجع السابق، 4/ 219.