فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 404

أما التطريف اصطلاحًا: فهو عبارة عن قص الاظافر وصبغ الأنامل بالحناء. فقد ورد في معجم لغة الفقهاء: تطريفالأصابع: قصأظافرها - صبغالأنامل بالحناء. [1]

وعلى هذافالتطريف اصطلاحا لايخرجعنالمعنىللغوي وهو تغيير اللون للأنامل والثياب بالحرير في أطرافه.

هذا: وبالمقارنة بين الصبغ و الخضاب والتطريف، يتضح لنا أن الجميع يختص بتغيير اللون، وأكثر ما جاء في الخضاب أنه بالحناء، أما الأصباغ فتتعدد أغراضها ومنه الأيدام وصباغ البنيان والجلود.

قال تعالى: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ} ) [2] أماالتطريف فيختص بأطراف اليدين.

حكم التطريف

بمطالعة كتب الفقه المختلفة للوقوف على حكم التطريف نجد أن الحنفية لم يفصلوا بين الخضاب والتطريف، فلم نجد في كتبهم ما يخص التطريف من حكم على وجه الخصوص وعلى هذا فإن سكوتهم عن بيان حكم التطريف يجعل حكم الاختضاب وهو الاستحباب شاملا لما يسمى لدى غيرهم بالتطريف، فقد ورد في تحفة الملوك: ويحلخضاباليدوالرجلللنساء. [3]

(1) قلعجي وقنيبي، معجم لغة الفقهاء، مصدر سابق، حرف التاء، ج 1، ص 134.

(2) سورة المؤمنين، آية 20.

(3) الرازي، تحفة الملوك، مصدر سابق، فصل 338، ج 1، ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت