البعض فنهى وليه، ولأن من اعتقد أن في الحلق في غير الحج والعمرة فضيلة فقد تشبه في هؤلاء المبتدعة، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من التشبه بهم بقوله: (من تشبه بقوم فهو منهم) [1] .
والأولونيقولون: حلقالرأسشعارأهلالبدع، فإنالخوارجكانوايحلقونرؤوسهموبعضالخوارجيعدونحلقالرأسمنتمامالتوبةوالنسك. [2] . عنأبيسعيدالخدريرضياللهعنه [3] ، عنالنبيصلىللهعليهوسلمقال:"يخرجناسمنقبلالمشرق، ويقرؤونالقرآنلايجاوزتراقيهم، يمرقونمنالدينكمايمرقالسهممنالرمية، ثملايعودونفيهحتىيعودالسهمإلىفوقه"، قيلماسيماهم؟ قال:"سيماهمالتحليق - أوقال: التسبيد". [4]
جاء في دروس الشيخ سعد البريك: إن الشاب الذي يبالغ أو يعتني بتسريحة الشعر، قصة الأسد، أو قصة حرب الخليج، أو قصة عاصفة الصحراء، أو قصة مادونا، هذه الحقيقة ما هي رجولة إطلاقًا، والشاب فخره برجولته. [5]
(1) سبق تخريجه ص 24.
(2) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، باب السواك، سئل عمن يحلقون رؤوسهم على أيدي المشايخ وعند القبور، ج 21، ص 119.
(3) هو: عبدالرحمنبنأبيسعيد الخدريواسمهسعدبنمالكبنسنانبنثعلبةبنعبيدبنالأبجر. وهوخدرةابنعوفبنالحارثبنالخزرج. وأمهأمعبداللهبنتعبداللهبنالحارثبنقيسبنهيشةبنالحارثمنبنيمعاويةمنبنيعمروبنعوفمنالأوس، توفيعبدالرحمنبنأبيسعيدبالمدينةسنةاثنتيعشرةومائةوهوابنسبعوسبعينسنة.
ابن سعد، الطبقات الكبرى، مصدر سابق، سعيد بن أبي سعيد الخدري، ج 5، ص 205.
(4) البخاري، صحيح البخاري، مصدر سابق، كتاب التوحيد، باب قراءة الفاجر والمنافق، ج 9، ص 162، رقم 7562.
(5) دروس الشيخ سعد البريك، التشبه بالكفار في قصات الشعر، ج 146، ص 23. دروس مفرغه، موقع إسلام نت، http: //www. islamweb. net