ونفس المعنى لدى المالكية ففي حاشية العدوي: الواصلةأيالتيتصلالشعربشعرآخرلنفسهاأوغيرها، كانالموصولشعرهاأوشعرغيرها. [1]
وذكرت كتب الشافعية ذات المعنى بل تكاد تكون نفس العبارة، فقد ورد في الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي: الواصلة: التي تصل الشعر بشعر آخر. [2]
وجاء في البيان في مذهب الإمام الشافعي: الواصلة: هي المرأة التي تصل الشعر لغيرها. [3]
الواصلة هنا اسم فاعل لمن تقوم بوصل الشعر لغيرها من النساء، وفي هذا إشارة واضحة إلى أن بعض النساء كانت تمتهن الوصل بعكس ما لو كانت المرأة تقوم به لنفسها كما هو في تعريف الحنابلة.
وهكذا الحال بالنسبة لكتب الحنابلة فقد جاء في المغني: والواصلة: هي التي تصل شعرها بغيره، أو شعر غيرها. والمستوصلة: الموصول شعرها بأمرها، فهذا لا يجوز للخبر. [4]
حكم وصل الشعر بالشعر
(1) العدوي، حاشية العدوي، مصدر سابق، باب في بيان الفطرة، ج 2، ص 459.
(2) مصطفى الخن، الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي، مصدر سابق، كتاب اللباس والزينة، حكمة تحريم الوصل، ج 3، ص 101.
(3) العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، مصدر سابق، كتاب الصلاة، فرع وصل الشعر، ج 2، ص 95.
(4) ابن قدامة، المغني، مصدر سابق، كتاب الطهارة، فصل الواصلة والمستوصلة والنامصة، ج 1، ص 70.