هذاإنصحفالمرادأنالمرأةتضعثيابهافيحاليخشىأنيطلععليهامنلايحللهالاطلاععليها. [1]
وجاء في فتاوى البراك: هل يجوز للمرأة ن تقوم بتغيير ملابسها في محل الخياطة أو بقياس الملابس في الغرف المخصصة في لمحلات العامة؟ الإجابة:
الواجب على المرأة المسلمة أن تحافظ على كرامتها وعرضها من أن يمس بأي سوء، ولا سيما إذا خرجت من بيتها، فإن الأسواق والمحلات ميادين ومراتع لشياطين الإنس والجن، ومحلات الخياطة من أخطر الأماكن على المرأة فتنة، لأن العاملات فيها غير مأمونات في الغالب، فلا يؤمن أن يقمن بتصوير المرأة كاسية أو عارية، ولا يخفى أن تكنولوجيا وسائل التصوير قد بلغت مبلغًا خياليًا في الدقة، بحيث يمكن تصوير من يراد تصويره من غير شعور منه، وعلى هذا فلا يجوز للمسلمة التي تخاف ربها، وتغار على نفسها أن تخلع ثيابها في هذه المواقع المشبوهة، بل لا يؤمن أن تتواطأ بعض العاملات مع بعض الفجرة، بحيث يحضر للمشغل للوصول إلى ما يطمع فيه، من اصطياد بعض من يمكن خداعها والتغرير بها والمكر بها بشتى الطرق، التي قد مهر فيها أولئك الفجرة وتهيئت لهم الأسباب، فلتتق الله المسلمة، ولتحذر من أن تقع في شباك الفجرة والفاجرات، ووسائل التصوير الحديثة ومواطن الشبه، ولا تحسن الظن بكل أحد فتقع في المحذور بسذاجتها، فإن هذه الأماكن لا يصح إحسان الظن بأهلها، ففي الغالب ليس فيهم ما يوجب حسن الظن بهم، بل قد اجتمعت فيهم الأسباب التي توجب سوء الظن بهم وشدة الاحتراز منهم. [2]
(1) العثيمين، فتاوى نور على الدرب، لايحلللمرأةأنتضعثيابهافيغيربيتزوجها، ج 6، ص 2.
(2) المصدر: موقع الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، أحكام النساء، تاريخ النشر 21 ربيع الآخر 1433 - 14/ 3 /2012).