[1] لكنإنكانللدوججرميمنعمنوصولالماءإلىلبشرةوجبتإزالتهعندالغسلمنالجنابةوالحيضوالنفاس، وعندالوضوء. وباللهالتوفيق. [2]
وما جاء في مجموع فتاوى ورسائل العثيمين: إنالإنسانإذااستعملالدهنفيأعضاءطهارته، فإماأنيبقىلدهنجامدًالهجرم، فحينئذلابدأنيزيلذلكقبلأنيُطِّهرأعضاءه، فإنبقيالدهنهكذاجرمًا، فإنهيمنعوصولالماءإلىلبشرةوحينئذٍلاتصحالطهارة، أماإذاكانالدهنليسلهجرم، وإنماأثرهباقٍعلىأعضاءالطهارة، فإنهلايضر، ولكنفيهذهالحالةيتأكدأنيمرالإنسانيدهعلىلوضوء، لأنالعادةأنالدهنيتمايزمعهالماء، فربمالايصيبجميعالعضوالذييطهره. وأنالحناءليسلهجرميمنعوصولالماء، وإنماهولونفقط، والذييؤثرعلىلوضوءهوماكانلهجسميمنعوصولالماء، فإنهلابدمنإزالتهحتىيصحالوضوء. [3]
وقد ورد في فتاوى نور على الدرب: أنه إذاكانالمكياجلهجسم، يمنعزواله الماء، وإنكانليسلهجسمبلهومجردصبغ، لايكونلهجرم، فلايلزمإزالته، أماإذاكانلهجسميحصللهمنع، يعنييمنعالماء، فهذايجبأنيزالمنالوجه،
(1) هو: الحناء الهندي فهو يعطي اللون الأحمر الغامق.
موقع مميزة. http: //vb. momyzh. com/thread 13406. html
(2) اللجنةالدائمةللبحوثالعلميةوالإفتاء، فتاوى اللجنة الدائمة 1، لبس الزمام على الأنف، ج 24، ص 36.
(3) العثيمين، مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، كتاب الصيام، ج 19، ص 227. و، باب فروض الوضوء، سؤال رقم 83، ج 11، ص 147.