باب التزيين وطلب الزينة، وفي بعض الأحيان يتخذ لإظهارالرجولة والشجاعة، والبعض يضعه من باب الوطنية، والبعض يضعه من باب التقليد، أو لإظهار انتمائه الديني أو السياسي أو الوطنيأو الحب.
والوشم لغة: ما يكون من غرز الإبرة في البدن، ثم حشوه النؤور أو النيلج ليخضرّ أو يزرقّ.
فقد جاء في لسان العرب: الوشم ما تجعله المرأة على ذراعها بالإبرة ثم تحشوه النؤور [1] ، وهو دخان الشحم، والجمع وشوم ووشام. [2]
وجاء في المعجم الوسيط: (الوشم) ما يكون من غرز الإبرة في البدن وذر النيلج [3] عليه حتى يزرق أثره أو يخضر وتغير لون الجلد. [4]
أما الوشم اصطلاحا، فقد اختلفت عبارة الفقهاء بحسب اختلاف مذاهبهم وهم يعرفون الوشم اصطلاحا ولعل الجامع بينهم أن الوشم عبارة عن غرز الإبرة في الجسم حتى يخرج الدم، ثم يحشى المكان بالكحل، أو نيلة ليخضر أو يزرق، ويكون في المكان الذي يرغب فيه الإنسان، ومن الملائم هنا أن نعرض لما قاله الفقهاء، موثقا ببعض النماذج والنقول بحسب كتب الفقه المختلفة
فقد ذكر الحنفية: من أن الوشم غرز اليد أو غيرها من الجسم بإبرة ثم حشي المكان بكحل أو نيلة ليخضر وأن الدم يتنجس.
(1) النؤور، وهودخانالشحم.
ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (وشم) ، ج 12، ص 638.
(2) المصدر السابق.
(3) هو: الشحم يعالج به الوشم حتى يخضر وصباغ أزرق يستخرج من ورق نبات النيل، وهو المعروف في مصر بالنيلة.
إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، مصدر سابق، مادة (نيلج) ، ج 2، ص 967.
(4) المصدر السابق، مادة (وشم) ، ج 2، ص 1035.