فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 404

فقد جاء في رد المحتار على الدر المختار: الوشم غرز اليد أو الشفة مثلا بإبرة ثم حشي محلها بكحل أو نيلة ليخضر تنجس الكحل بالدم، فإذا جمد الدم والتأم الجرح بقي محله أخضر. [1]

وقال المالكية: إنالوشمغرزاليد، أوغيرهامنالجسمبإبرةثميُذَرُّعليهكحلأومماهوأسودليخضروأنالدميتنجس.

فقد جاء في الفواكهالدوانيعلىرسالةابنأبيزيدالقيرواني: الوشم هو النقش بالإبرة حتى يخرج الدم، ويحشى الجرح بالكحل أو الهباب مما هو أسود ليخضر المحل المجروح. [2]

وجاء في حاشيةالعدويعلىشرحكفايةالطالبالرباني: الوشم غرز الإبرة في الجسد، ثم يذر عليه كحل أو نحوه فيخضر. [3]

وعند الشافعية: الوشم هو غرز الجلد بالإبرة حتى يخرج الدم، ثم يحشى محل الغرز بكحل ونحوه، فيخضر بسبب الدم الحاصل بغرز الجلد بالإبرة

فقد جاء في الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع: الوشم، وهو غرز الجلد بالإبرة، حتى يخرج الدم، ثم يذر عليه نحو نيلة ليزرق أو يخضر بسبب الدم الحاصل بغرز الإبرة. [4]

وجاء في تحفةالحبيبعلىشرحالخطيب = حاشيةالبجيرميعلىلخطيب: الوشم وهو غرز الجلد بالإبرة، حتى يخرج

(1) ابن عابدين، رد المحتار على الدر المختار، مصدر سابق، باب الأنجاس، ج 1، ص 330.

(2) النفراوي، الفواكهالدوانيعلىرسالةابنأبيزيدالقيرواني، مصدر سابق، وصل الشعر، ج 2، ص 314.

(3) العدوي، حاشيةالعدويعلىشرحكفايةالطالبالرباني، مصدر سابق، باب في باب الفطرة، ج 2، ص 459.

(4) الشربيني، شمسالدين، محمدبنأحمدالخطيبالشربينيالشافعي (المتوفى: 977 هـ) ، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، تحقيقمكتبالبحوثوالدراسات، دارالفكر، دارالفكر، بيروت، باب شروط الصلاة وموانعها، ج 1، ص 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت