فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 404

هريرة رضي الله عنه [1] ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء". [2]

وفي هذا قال الشوكاني رحمه الله:"قوله: (إلا من داء) ظاهره أن التحريم المذكور إنما هو فيما إذا كان لقصد التحسين، لا لداء وعلة، فإنه ليس بمحرم. [3] "

وما روي عن أسامة بن شريك [4] ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من ها هنا وها هنا، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ فقال:"تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد الهرم". [5]

عن عبد الرحمن بن طرفة، أن جده عرفجة بن أسعد [6] أصيب أنفه في الجاهلية يوم الكلاب [7] ، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم:"أن يتخذ أنفا، يعني، من ذهب". [8]

(1) سبق تعريفهص 10.

(2) البخاري، صحيح البخاري، مصدر سابق، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، ج 7، ص 122، رقم 5678.

(3) الشوكاني، نيل الأوطار، مصدر سابق، باب ما يكره من تزين النساء به، ج 6، ص 229.

(4) أسامة بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بن يربوع، قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: من بني ثعلبة بن سعد، ويقال: من ثعلبة بن بكر بن وائل، وقال ابن مندة: الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر، عداده في أهل الكوفة.

ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة في معرفة الصحابة، مصدر سابق، أسامة بن شريك، ج 1، ص 197.

(5) أبو داود، السنن، مصدر سابق، باب ما جاء في الرجل يتداوى، ج 4، ص 3، رقم 2855.

ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، مصدر سابق، ج 30، ص 398، رقم 18455.

صححه الألباني، مشكاة المصابيح، الفصل الثاني، ج 2، ص 1281، رقم 4532.

(6) عرفجة بن أسعد بن كريب بن صفوان التميمي، صحابي نزلالبصرة، وهو الذي أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، ثم أسلم.

ابن الأثير، أسد الغاية في معرفة الصحابة، مصدر سابق، عرفجة بن أسد، ج 4، ص 21.

(7) يوم الكلاب هو بضم الكاف وتخفيف اللام وهو يوم معروف من أيام الجاهلية كانت لهم فيه وقعة مشهورة والكلاب اسم لماء من مياه العرب كانت عنده الوقعة فسمي ذلك اليوم يوم الكلاب وقيل كان عنده وقعتان مشهورتان يقال فيهما الكلاب الأول والكلاب الثاني.

النووي، المجموع شرح المهذب، مصدر سابق، باب الآنية، ج 1، ص 255.

(8) ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، مصدر سابق، ج 33، ص 397، رقم 20269.

حسنه الألباني، إرواء الغليل، 824، ج 3، ص 308، رقم 824.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت