وفي أحكام القرآن: والمتفلجة: هي التي تجعل بين الأسنان فرجا. [1]
وجاء في فتحالباريشرحصحيحالبخاري: والفلج بالفاء واللام والجيم انفراج ما بين الثنيتين، والتفلج أن يفرج بين المتلاصقين بالمبرد ونحوه، وهو مختص عادة بالثنايا والرباعيات ويستحسن من المرأة فربما صنعته المرأة التي تكون أسنانها متلاصقة لتصير متفلجة، وقد تفعله الكبيرة توهم أنها صغيرة؛ لأن الصغيرة غالبا تكون مفلجة جديدة السن، ويذهب ذلك في الكبر وتحديد الأسنان يسمى الوشر بالراء، وقد ثبت النهي عنه أيضا. [2]
وقد نصت كتب الفقه على ما يراد بالتفليج، ليتضح لنا الفارق بينه وبين الوشر والتقويم للأسنان
فمن كتب الحنفية:
ما جاء في رد المحتار على الدر المختار: الواشرة: التي تفلج أسنانها أي تحددها وترقق أطرافها. [3]
ومن كتب المالكية:
ما جاء في المقدمات الممهدات: الوشر هو أن تنشر أسنانها حتى تفلجها وتحددها. [4]
(1) ابن العربي، أحكام القرآن، مصدر سابق، مسألة الواشمة والمستوشمة، ج 1، 631.
(2) ابن حجر، فتحالباريشرحصحيحالبخاري، مصدر سابق، قوله المتفلجات للحسن، ج 10، ص 372.
(3) ابن عابدين، رد المحتار على الدر المختار، مصدر سابق، فصل في النظر والمس، ج 6، ص 373.
(4) القرطبي، المقدمات الممهدات، مصدر سابق، فصل في وصل الشعر وما كان في معناه وفي الخضاب، ج 3، ص 459.