أما عملية شدِّ الوجه (Smas Face-Lift) :
لترهل جلد الوجه وكذا الرقبة وظهور التجاعيد له أسباب متعددة، وأبرزها التقدم في العمر (كبر السن) ، ولكون الوجه أبرز معالم جسمالإنسان فإن البعض يسارع إلى عمليات التجميل، وتخفيف آثار الشيخوخة، فيلجأ الإنسان لعملية شد الوجه، وكذلك لرفع ترهل الجلد، والرقبة لتحاشي ما قد يظهر من تجاعيد، ويكثر ذلك لدىلنساء لأسباب متعددة، وهدف العملية رفع جلد الوجه، والعنق وتخفيف الترهل، لكن ذلكلا يأتي على تغيير طبيعة الجلد وملمسه، ويَحتاج لإجراء هذه العملية طبيًا إضافة إلى التهيئة من النواحي النفسية إلىلتحقق من نوع الجلد، والقدرة على التئام الجروح، والحالةالصحية العامة.
وتتم العملية بعمل شق جراحي دائري يحيط بالأذن؛ لئلا يترك الجرحندبة ظاهرة في الوجه يتم بعده رفع الجلد وشده للخارج، ثم يليه شد وتثبيت عضلاتالوجه والأنسجة المترهلة، وقد يصاحب ذلك إزالة الجلد الزائد وبعض الدهون، ثم تغلقالفتحة بخيوط أو دبابيس معينة، وتستغرق العملية ما بين ساعتين إلى أربع ساعات، ويتمإجراؤها بتخدير موضعي أو كامل، وهي قليلة المضاعفات، وقد يصاحبها إجراء جراحات أخرىتكميلية كشفط الدهون أسفل الذقن، وشد الصدغين والحاجبين، ورفع الجفون.
وبعضالمراكز الطبية تجري عملية شد الوجه باتباع طريقة ما يسمى بـ (الخيط الروسي) والتيتقوم على تثبيت خيوط بين دهون الجلد وعضلة الوجه، ثم تُشد العضلة بواسطة الخيطبالاتجاه المناسب لحالة الوجه، وتحتاج هذه الطريقة لدقة متناهية، ويدوم أثرها لمدةقد تزيد على السنة، وتتميز بالسهولة والقصر، ولا تحتاج إلا إلى تخدير موضعي دون قطعونزيف وما يتبعه من مضاعفات، لكن من سلبيات هذه الطريقة أن الخيوط قد لا تتحمل كثرةحركة عضلات الوجه وضغطها، كما أن نتائجها