ليست مؤكدة، ومتفاوتة من شخص لآخر، بل حتىفي الشخص الواحد من الجانبين.
هذا وقد اختلف العلماء بشأن حكم عملياتتجميل الوجه إجمالًا ولهم في هذا قولان:
القول الأول: ويرى تحريم مثل شدِّ الوجه على الإطلاق، مستدلينببعض ما سيأتي من الأدلة كتغيير خلق الله تعالى، والتدليس، وغيرها.
وقد جاء في أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها: المبحثالأولفي (جراحةالتجميلالتحسينية)
وهي: جراحةتحسينالمظهر، وتجديدالشباب، والمرادبتحسينالمظهرتحقيقالشكلالأفضل، والصورةالأجمل، دونوجوددوافعضروريةأوحاجيةتستلزمفعلالجراحة.
وأماتجديدالشبابفالمرادبهإزالةالشيخوخة، فيبدوالمسنبعدهاوكأنهفيعهدالصبا، وعنفوانالشبابفيشكلهوصورته، والعملياتالمتعلقةبهذهالجراحةتنقسمإلىنوعين:
النوعالأول: أ: عملياتالشكل.
ب: عملياتالتشبيب. ومنها تجميلالأنفبتصغيره، وتغييرشكلهمنحيثالعرضوالارتفاع، وتجميلالذقن، وتجميلالثديين والشفتينبتصغيرهماإذاكاناكبيرين، أوتكبيرهمابحقنمادةمعينةمباشرةفيتجويفالثديين بمادة السلكون، تجميلالأذنبردهاإلىلوراءإنكانتمتقدمة. تجميلالبطنبشدجلدتهاوإزالةالقسمالزائدبسحبهمنتحتالجلدجراحيًا.
وأماالنوعالثاني: