فلاتجوزجراحةالتجميلالتحسينيةبجامعتغييرالخلقةطلبًاللحسنوالجمال.
فهذهالجراحةتتضمنفيصورهاالغشوالتدليس، وفيهاإعادةصورةالشبابللكهلوالمسنفيوجهه، إنّهذهالجراحةلاتخلومنالأضراروالمضاعفاتالتيتنشأعنها، ففيبعض الجراحات يتم حقنمادةالسلكونأوالهرموناتالجنسيةويؤديذلكإلىحدوثأخطاركثيرةإضافةإلىقلةنجاحها. [1] كذلكجراحةتجميلالوجهالتحسينيةفإنهالاتسلممنالعواقبغيرالمحمودة. وإضافةإلىماسبقفإننجاحهذهالجراحةبعدفعلهايستلزمتغطيةالمواضعالتيتمتجميلهابلفافطبيقديستمرأيامًا، ويمتنعبذلكغسلالمواضعالمذكورةفيفريضةالوضوءوالغسلالواجب.
أما القولالثاني: فيرى جواز عمليات تجميل الوجه بمراعاة أن هناك نوعين من هذه العمليات:
النوع الأول: العمليات ذات الأثرالسطحي المؤقت، وهي إزالة التجاعيد بالمستحضرات الطبية كالكريمات، والدهانات، والذي يُراد منه تنظيف الوجه وإزالة ما فيه من آثارمشوهة، والتنعيم الكرستالي الذي يبقى أثرة مدة محددة لا تتجاوز خمسةأيام.
وحكم هذا النوع هو الجواز، ما لم يترتب عليه ضرر طبي، وذلك فيحق النساء وخاصة المتزوجات للتزين للزوج فهو أمر مطلوب، أما الرجال فإنه محرم، لأنهمن التشبه بالنساء.
ومن الأدلة على الجواز للنساء ما يلي:
(1) الشنقيطي، أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها، مصدر سابق، ص 132 نقلا عن، القزويني، فن جراحة التجميل، ص 79.