فهرس الكتاب
فليحذرالطبيبأنيقومبمثلهذاالتجميلمنشدالوجهورفعالحاجب، وتصغيرالشفاهوتكبيرها، ورفعالصدر، وتكبيرهوتصغيره، وليتقاللهربه، وليعدلإلىممارسةالعملياتالحلالفقليلمنحلال، خيرمنكثير منحرام. [1]
وجاء في فتاوىد. حسامعفانة: ومنهذاالنوععملياتتجميلالأنف، إمابتصغيرهأوتكبيره، وتجميلالثديينللنساءبالتصغيرأوالتكبير، وتجميلالوجهبشدالتجاعيد، وتجميلالحواجب، والتجميلبشدالبطن، أوالتجميلبإزالةالدهونمنالأردافونحوذلك. وهذاالنوعمنالجراحةلايشتملعلىدوافعضروريةولاحاجية، بلغايةمافيهتغييرخلقةاللهتعالى، والعبثبهاحسبأهواءالناسوشهواتهمفهوغيرمشروعولايجوزفعلهوذلكلمايأتي: أولًا: لقولهتعالىحكايةعنإبليسلعنهالله: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ} [2] وجهالدلالة: أنهذهالآيةالكريمةواردةفيسياقالذم، وبيانالمحرماتالتييسولالشيطانفعلهاللعصاةمنبنيآدمومنهاتغييرخلقةالله. وجراحةالتجميلالتحسينيةتشتملعلىتغييرخلقةاللهوالعبثفيهاحسبالأهواءوالرغبات، فهيداخلةفيالمذمومشرعًا، وتعتبرمنجنسالمحرماتالتييسولالشيطانفعلهاللعصاةمنبنيآدم، ثانيًا: لحديثعبداللهبنمسعودرضياللهعنهأنهقال: (سمعترسولاللهصلىللهعليهوسلميلعنالمتنمصاتوالمتفلجاتللحسناللاتييغيرنخلقالله) رواهمسلم. وجهالدلالة: إنالحديثدلعلىلعنمنفعلهذهالأشياء، وعللذلكبتغييرالخلقة، وفيرواية: (والمتفلجاتللحسنالمغيراتخلقالله) رواهاأحمد، فجمعبينتغييرالخلقةوطلبالحسنوهذانالمعنيانموجودانفيالجراحةالت
(1) العثيمين، مجموعفتاوىورسائلفضيلةالشيخمحمدبنصالحالعثيمين، ج 17، ص 56.
(2) سورة النساء، منالآية 119.