فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 404

لا تنجح في بعض الحالات، وقد يتطلب الأمر إعادتها، وهي مما لا تدعو إليهالضرورة ولا الحاجة؛ لأن التجاعيد في هذه الحالة أمر معتاد.

وما ترجح لدي هو تحريم هذا النوع من الجراحة لمايتضمنهمنالعبثبخلقاللهمندونوجودضرورةأوحاجةداعيةإلىذلكفإنهيحرمفعله.

ويؤكد هذا ما جاء في مجموعفتاوىورسائلفضيلةالشيخمحمدبنصالحالعثيمين: سئلفضيلةالشيخرحمهاللهتعالى: يقومبعضالأطباءبعملياتجراحيةللنساءتتمثلفيأشياءكثيرةفيالجسممنها:

شدالوجه، ورفعالحاجبجراحيًا، أوبالمنظار، وتصغيروتكبيرالشفاه، وتجميلالصدر"رفع، تكبير، تصغير".

والسؤال: هليجوزللنساءالذهابلهؤلاءالأطباءبغيرضرورة؟ وهليجوزفعلهذهالأمور؟ وهليُعدتصغيروتكبيرالشفاهورفعالحاجبمنتغييرخلقالله؟ وهليجوزالدعايةلمثلهؤلاءالأطباء؟ نرجومنكمالإجابةوفقكمالله.

فأجابفضيلتهبقوله: التجميلالمذكورأعلاهمحرملمافيهمنتغييرخلقاللهتعالى، وهويشبهالنمص، والوشم، ووشرالأسنانلتفليجها، وفيالصحيحينعنعبداللهبنمسعودرضياللهعنه [1] : أنهلعنالواشماتوالمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجاتللحسنالمغيراتلخلقالله، وقال: ماليلاألعنمنلعنهرسولاللهصلى الله عليه وسلم [2] .

(1) سبق تعريفه ص 15.

(2) سبق تخريجه ص 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت