فهرس الكتاب
أتيتالنبيصلىللهعليهوسلموأصحابهكأنماعلىرؤوسهمالطير، فسلمتثمقعدت، فجاءالأعرابمنهاهناوهاهنا، فقالوا: يارسولالله، أنتداوى؟ فقال:"تداووافإناللهعزوجللميضعداءإلاوضعلهدواء، غيرداءواحدالهرم". [1]
3 -أن هذه العمليات في هذه الحالة تعد نوعًا من الغش والتدليس، وهو محرم، فالمرأة الكبيرة في السن تقصدأن تبدو صغيرة، والذميمة تريد أن تظهر جميلة لتغش من يتقدم لخطبتها، وقد يفعل ذلكالرجل بقصد غش المرأة والتدليس عليها للزواج بها، وقد أشار إلى ذلك بعض المتقدمينمن أهل العلم ومنهم الإمام النووي، وابن القيم، وغيرهما عند الكلام على التفليجوالخضاب.
4 -أن إجراء هذه العمليات يؤدي غالبًا إلى ارتكاب بعض المحظوراتالشرعية، ومنها التخدير الكامل أو الموضعي، والقيام بذلك للنساء عن طريق رجال أجانبوالعكس، وقد يرافق ذلك خلوة، وعدم غسل بعض الأعضاءوهو الوجه أو بعضه هنا فيالوضوء والغسل لتغطيتها بلفاف طبي، وهذه الأمور محرمة شرعًا في الأصل مالم توجدحاجة تقتضي الترخيص، ولا حاجة في هذه الحالة.
5 -أن إجراء هذه العمليات في هذهالحالة يترتب عليه مضاعفات وأضرار كثيرة ولاسيما إذا أجراها غير الطبيبالمتخصص، فقد ينشأ عن شد الوجه نزيف والتهاب، وضعف في عضلات الوجه، وتساقط الشعرمؤقتًا، وليس هناك ضرورة ولا حاجة لتعريض الجسم لهذه الأضرار ونحوها.
6 -أن إجراء هذه العمليات يدخل في باب الإسراف المحرمشرعًا؛ نظرًا للتكاليف المالية العالية التي تترتب عليها؛ كما هو الواقع المشاهد معأنها قد
(1) سبق تخريجه ص 188.