قضية اللباس والزينة جزءًا أصيلًا من كيان الأنثى الفطري، مما يتطلب مراعاة المجتمع لحاجة النساء إليهما وذلك في الحدود المعتبرة شرعا.
وتعتبر قضية اللباس والزينة جزءًا أصيلًا من كيان الأنثى الفطري، مما يتطلب مراعاة المجتمع لحاجة النساء إليهما وذلك في الحدود المعتبرة شرعا.
ويقع الكثير من النساء اليوم في توجههن لإشباع حاجاتهن من اللباس والزينة في مخالفات سلوكية، تخرجهنفي كثير من الأحيان عن حد الاعتدال المشروع إلى المبالغة والإسراف، مما يوجب على المربين ضرورة توجيه النساء إلى الحدود التي يجب أن لا تتجاوز فيه الحدود من التبذير والفتنة، والكبر ومتابعة كل جديد.
هذا وقد يتضمن منهج الإسلام التربوي عددًا من الشروط الشرعية التي تحكم أسلوب التجميل والتزيين في سلوك النساء، مما يتطلب إلزام النساء بها، وتربية الصغيرات عليها في الأسرة، حتى يعتدن عليها، وينشأن على آدابها، ويغفل الكثير عن أدب الصغيرات الذي هو الخطوات الأولى في التنشئة الاجتماعية
وينشأ ناشئ الفتيان منا ... على ما كان عوده أبوه [1]
ولا يخفى على عاقل حب التسويق وما لدور الأزياء الأجنبية من دور في تصميم ملابس النساء، وتفرض عليهن نظام (الموضة) في صور من الهوس السلوكي، والخروج عن المشروع والمألوف في المجتمع المسلم، مما يتطلبتوفير مؤسسات إسلامية لتصميم أزياء النساء المسلمات وفق آداب الشرع والحشمة والحياء.
(1) البيت لأبي العلاء المعري.
أبو العلاء المعري، حمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المولود في المعرة عام 972 م، ديوان أبيالعلاء المعري، ص 758. موقع أدب كوم، ص 758. http: //www. adab. com