فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 404

فجاءنيعبداللهبنالصامت [1] ، فألقيتلهكرسيا، فجلسعليه، فذكرتلهصنيعابنزياد، فعضعلىشفته، وضربفخذي، وقال: إنيسألتأباذركماسألتني، فضربفخذيكماضربتفخذك، وقال: إنيسألترسولاللهصلىللهعليهوسلمكماسألتني، فضربفخذيكماضربتفخذك، وقال:"صلالصلاةلوقتها، فإنأدركتكالصلاةمعهمفصل، ولاتقلإنيقدصليتفلاأصلي". [2]

ويستفاد من هذا الخبر أن ضرب الفخذ بوجود الحائل لا بأس به، فكذلك الدلك والمس، وهذا الضرب فيه قوة ولا إشعار بالمس إذ ليس القصد المس كما أنه من باب تنبيه المخاطب والله أعلم.

وما جاءعنأنسبنمالك [3] أنرسولاللهصلىللهعليهوسلمغزاخيبر، فصليناعندهاصلاةالغداةبغلس، فركبنبياللهصلىللهعليهوسلموركبأبوطلحة،

(1) عبداللهبنالصامتالغفاريالبصريروىعنعمهأبيذروعمروعثمانوالحكمورافعابنيعمرووحذيفةوابنعمروعائشةوغيرهم، قالالنسائيثقة، بصريتابعيثقةذكرهالبخاريفيالأوسطفيفصلمنماتمابينالسبعينإلىلثمانين.

ابن حجر، أبوالفضلأحمدبنعليبنمحمدبنأحمدبنحجرالعسقلاني (المتوفى: 852 هـ) ، تهذيبالتهذيب، مطبعةدائرةالمعارفالنظامية، الهند، الطبعةالأولى، 1326 هـ، 451 عبد لله بن الصامت، ج 5، ص 264.

(2) مسلم، صحيح مسلم، مصدر سابق، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب كراهية تأخير الصلاة، ج 1، ص 449، رقم 648.

(3) سبق تعريفه ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت