وأنارديفأبيطلحة، فأجرىنبياللهصلىللهعليهوسلمفيزقاقخيبر، وإنركبتيلتمسفخذنبياللهصلىللهعليهوسلم، ثمحسرالإزارعنفخذهحتىإنيأنظرإلىبياضفخذنبياللهصلىللهعليهوسلم. [1]
حيث يستفاد من هذاجواز مسّ فخذ الرجل مع وجود الحائل ويقاس عليه الدلك والمس خاصة مع الحائل والحاجة.
وفي رواية زيدبنثابت رضي الله عنه [2] أنرسولاللهصلىللهعليهوسلمأملىعليه: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
(1) البخاري، صحيح البخاري، مصدر سابق، كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ، ج 1، ص 83، رقم 371.
(2) هو: زيدبنثابتبنالضحاكبنزيدبنلوذانبنعمروبنعبدبنعوفبنغنمبنمالكبنالنجارالأنصاريالخزرجي، كنيتهأبوسعيد، وكانعمرهلماقدمالنبيصلىللهعليهوسلمالمدينةإحدىعشرةسنة، وكانيومبعاثابنستسنين، وفيهاقتلأبوه، وأستصغرهرسولاللهصلىللهعليهوسلميومبدر فرده، وشهدأحدا، وقيل: لميشهدها، وإنماشهدالخندقأولمشاهده، وكانينقلالترابمعالمسلمين، فقالرسولاللهصلىللهعليهوسلم:"إنهنعمالغلام"، وكانترايةبنيمالكبنالنجاريومتبوكمععمارةبنحزم، فأخذهارسولاللهصلىللهعليهوسلمودفعهاإلىزيدبنثابت، وكانزيديكتبلرسولاللهصلىللهعليهوسلمالوحيوغيره، وكانتتردعلىرسولاللهصلىللهعليهوسلمكتببالسريانيةفأمرزيدافتعلمها، وكتببعدالنبيصلىللهعليهوسلملأبيبكر، وعمر، وكانعثمانيستخلفهأيضاإذاحج، وكانأعلمالصحابةبالفرائض، فقالرسولاللهصلىللهعليهوسلم:"أفرضكمزيد". فأخذالشافعيبقولهفيالفرائضعملابهذاالحديث، وكانمنأعلمالصحابةوالراسخينفيالعلم، توفيسنةخمسوأربعين، وقيل: اثنتان، وقيل: ثلاثوأربعون، وقيل: سنةإحدىوخمسين، وصلىعليهمروانبنالحكم، ولماتوفيقالأبوهريرة:"اليومماتحبرهذهالأمة، وعسىللهأنيجعلفيابنعباسمنهخلفا". وهوالذيكتبالقرآنفيعهدأبيبكر، وعثمان، رضياللهعنهما.
ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة في معرفة الصحابة، مصدر سابق، زيد بن ثابت، ج 2، ص 346.