أو تدليك تكميلي لعملية الاسترخاء، أو نتيجة الجهد المبذول في الأعمال، حتى إن الحلاق الخاص بالرجال لترى أنه بعد انتهاء الحلاقة يقوم بعمل مساج للرأس وللرقبة والأكتاف لجلب الراغبين بالحلاقة، (ولقد أحسنت إدارة الرقابة بأمانة مدينة جدة بمنع نشاط المساج وحمامات البخار بأنواعها داخل صالونات الحلاقة أو الصالات الرياضية) [1] .
وبهذا يمكن تقسيم عمل التدليك إلى قسمين:
القسم الأول التدليكالطبي الضروري:
وهو الذي تقوم عليه صحة الإنسان، أو عضو من أعضائه، كمن يحتاج لعلاج طبيعي وتمارين وتحريك للعضلات، ودلك لها للإسراع في شفائه بعد حادث، أو إزالة آلام مبرحة ونحو ذلك، وهو أحد أنواع العلاج الطبي، وعادة ما يقدم هذا النوع في المستشفيات في قسم العلاج الطبيعي.
وفي هذا إن احتيج له للتداوي والعلاج بطبيعة الحال فإن هذا لا يبيح المحرم، كالنظر والمس للعورات، والأصل أن يتولى الرجل علاج الرجل، والمرأة علاج المرأة، فإن وجدت ضرورة للنظر أو اللمس للعورة أو عدم وجود الرجل لتدليك الرجل أو المرأة لتدليك المرأة فلا بأس، إعمالًا لمبدأ الضرورة بشرط أن تقدر بقدرها.
أما القسم الثاني التدليك أو المساج التكميلي: وهو الذي لايتضرر البدن بعدم فعلهأي إنه لا ضرورة ولا حاجة ماسة لفعله، لكنه قد يحقق فائدة للجسم، كالإحساسبالاسترخاء أو الراحة أو النشاط ونحو ذلك، وهذا هو ما يقدم في الفنادق والمنتجعات كأحد الفعاليات والخدمات السياحية وهو على أقسام:
(1) صحيفة المدينة، العدد 18228، جمادى الأولى 1434 هـ، ص 39.