ولايكسبعبدمالاحرامًا فينفق منه فيباركلهفيه، ولايتصدقبهفيقبلمنه، ولايتركخلفظهرهإلا كان زادهاللهإلىلنار، إناللهعز وجللايمحوالسيئبالسيئ، ولكنيمحوالسيئبالحسن، إنالخبيثلايمحوالخبيث". [1] والمعنى قدر بمقدار معين بينكم أخلاقكم أي: أعمالكم، وأحوالكم كما قسم بينكم أرزاقكمأي: أموالكم سواء حرامكم وحلالكم. كما قال تعالى: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [2] إن الله تعالى يعطي الدنيا أي: الأرزاق الدنيوية من يحبومن لا يحب، ولا يعطي الدين أي: الأخلاق الحسنة، والآداب المستحسنة إلا من أحب، المرء بأصغريه، فإسلام اللسان كفه عما فيه آفاته وهي لا تكاد تنحصر، وإسلام القلب تطهيره عن العقائد الباطلة، والآراء الزائفة، والأخلاق الذميمة، ثم تحليتهما بما يخالفهما). [3] "
وفيه إشارة إلى المكسب الطيب حتى لا يكون وبالًا عليه.
(1) ابن حنبل، مسند الإمام أحمد، مصدر سابق، رقم 3672، ج 6، ص 189.
البيهقي، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458 هـ) ، شعب الإيمان، حققه وراجع نصوصه وخرج أحاديثه: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، أشرف على تحقيقه وتخريج أحاديثه مختار أحمد الندوي، صاحب الدار السلفية ببومباي، الهند، مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند، الطبعة الأولى، 1423 هـ - 2003 م، باب 38 - قبض اليد عن الأموال المحرمة، ج 7، ص 366.
ضعيف، ضعيف الجامع الصغير وزيادته، 1625، ج 1، ص 235، رقم 1625.
(2) سورة الزخرف، من الآية 32.
(3) الهروي، علي بن سلطان محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014 هـ) ، مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، دار الفكر، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1422 هـ - 2002 م، كتاب الآداب، باب الشفقة والرحمة على الخلق، ج 8، ص 3128 رقم 4994. بتصرف