والزينة المكروهة: كلبس المعصفر والمزعفر للرجال، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:"نهاني رسول الله صلى لله عليه وسلم عن التختم بالذهب، وعن لباس القِسِيِّ [1] ، وعن القراءة في الركوع والسجود وعن لباس المعصفر [2] " [3] .
ويكره المبالغة في الزينة المباحة، لما فيها من إضاعة المال والوقت في غير ما يجدي و التي تشغله عن ضرورياته ومهامه الأساسية التي خُلِقَ لها.
أما الزينة المحرمة:
فهي كل ما حَرَّمه الشرع وحَذَّر منه، مما تعتبره النساء زينة سواء نص عليهالشارع، كالنمص [4] ووصل الشعر [5] كما في حديث عبد الله ابن
(1) لباس القسي: هو المصبوغ صبغًا مشبعًا.
الزبيدي، تاج العروس، مصدر سابق، مادة (تلج) ، ج 5، ص 438.
ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (ترج) ، ج 2، ص 218.
لباس القسي: ثيابأتتنامنالشامأومن مصرفيروايةمسلممنمصروالشام، قولهم: ضلعةفيهاحريرأيفيهاخطوطعريضةكالأضلاع.
ابن حجر، أحمدبنعليبنحجرأبوالفضلالعسقلانيالشافعي، فتح الباري شرح صحيح البخاري، دارالمعرفة، بيروت، 1379 هـ، الجزء 10، باب قوله لبس القسي، ج 10، ص 293.
(2) المعصفرهو: المشبع حمرة.
الزبيدي، تاج العروس، مصدر سابق، مادة (ب هـ ر م) ، ج 31، ص 316.
(3) مسلم، صحيح مسلم، مصدر سابق، كتاب اللبس والزينة، باب النهي عن لبس الرجل المعصفر، ج 3، ص 1648، رقم 2078.
(4) النمص: هو نتف الشعر، ورقة الشعر ودقته حتى تراه كالزغب.
ابن منظور، لسان العرب، مصدر سابق، مادة (نمص) ، ج 7، ص 101.
(5) وصل الشعر: الواصلة: هيالتيتصلالشعربشعرامرأةأخرى، سواءكانلنفسها، أملغيرها.
أبو حبيب، القاموس المحيط، مصدر سابق، مادة (وصل) ، ج 1، ص 380.