ومميزاته، ويقوم المشترون بشراء عدد معين من النقاط السنوية كلٌّ حسب إمكاناته المادية، فمثلًا إذا كان للمشتري 17 نقطة فإن هذا يعطيه الحق في قضاء أسبوع سنويًا في فندق 17 نقطة أو أسبوعين في فندق 6 نقاط أو ثلاثة أسابيع في فندق 4 نقاط وله حق اختيار الفندق أو المنطقة والتاريخ الذي يناسبه بشرط إعطاء مؤسسة (Habimag) فسحة كافية من الوقت.
أما نظام شراء الأسابيع فقد بدأ في فرنسا سنة 1967 [1] ثم الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1969 وقد أدى ارتفاع البترول في السبعينات وما تبعه من الارتفاع الكبير في الأسعار والزيادة الكبيرة لمعدلات التضخم إلى جنوح الأفراد عن الشراء مع وجود أعداد كبيرة من المباني المخصصة كمنتجعات سياحية حيث نشأت فكرة توزيع تكاليف الوحدة الواحدة على أكثر من فرد على أن يستخدم كل منهم هذه الوحدة لزمن معين من كل عام [2] ..
بدأ العمل بنظام المشاركة الزمنية في المملكة المتحدة في اسكوتلاندا عام 1975 م ثم انتشرت الفكرة ليس فقط في المنتجعات البريطانية ولكن أيضًا في البحر المتوسط بواسطة شركات بريطانية
ويشكل نظام المشاركة الزمنية جزءًا من سوق تملك الأجازات Vacation ownership) وقضاء العطلات في العالم. ويشمل سوق تملك الأجازات البدائل التالية:
_ منازل قضاء العطلات.
-المجمعات الترفيهية.
-نظام الامتلاك الجزئي.
-نظام المشاركة الزمنية
(1) ... كان أول منتجع سياحي طبق نظام المشاركة الزمنية بجوار سانت إتيان في جبال الألب الفرنسية عام 1966 ـ ينظر د. صلاح عبدالوهاب ـ السياحة في عالم متغير ـ القاهرة 1996 هذا وقد حققت صناعة المشاركة الزمنية تقدمًا ملحوظًا في أوروبا في الفترة من 1988 _ 1999 حيث بلغت نسبة الزيادة في عدد الملاك 72% كما بلغت نسبة الزيادة في عدد المنتجعات 78% ينظر د. وصال أبو علم ص 29
(2) ... الاتحاد الأوروبي للمشاركة الزمنية.