كبير من المنتفعين مما يخفف الأعباء استثمارية اللازمة لتشييد المرافق أو توسعة ما هو قائم منها.
ج/ تتخفض مصروفات الإقامة خلال المواسم، فضلًا عن تجنيب الفرد الكثير من المشقة والجهد في البحث عن الفنادق والشقق المفروشة.
(وهناك دليل سنوي عالمي للمنتجعات الخاضعة لنظام التمليك الزمني) .
وبالإضافة لما سبق هناك مزايا أخرى، منها المرونة في اختيار الوقت، والجودة في المرافق والخدمات، والتنوع في مجال الانتفاع.
إن عقد التمليك الزمني هو اتفاق بين مجموعة من الناس يحصل بالتراكم وتنشأ به بينهم مشاركة في الحصول على منافع (وحدات الإقامة) بمواطن السياحة أو أماكن المناسك، ويتيح ذلك الاتفاق تقاسم الوحدات الزمنية فيما بينهم. فهو أداة لإنشاء (ملكية مكان مشترك) على الشيوع لاقتسام الوقت أو (حق انتفاع مشترك) على الشيوع أيضًا لاقتسام الوقت.
ويستخلص من هذا التعريف التوضيحي (دون التمسك بصياغة التعريفات) أن الأساس الذي يقوم عليه عقد التمليك الزمني ان كل واحد من المشاركين فيه يلتزم بأداء مبلغ محدد (ثمنا، أو أجرة) مقابل استعمال زمني محدد المقدار غير معين الموعد، مع المشاركة في تحمل المصروفات المتعلقة بالأماكن المنتفع بها من إدارة وصيانة.
هذا، وتصنّف المواقع المنتفع بها إلى فئات، من حيث المساحة والمستوى والتأثيث (إذا كانت مفروشة) وتحديد مدة التملك الدورية والأولوية في جدول الوحدات الزمنية خلال السنة، بما يلبي حاجات وأغراض المتشاركين في التملك للأصل أو لحق الانتفاع.